اصل العرب
09-08-2008, 06:42 AM
قبيلة مراد
قبيلة مراد هي راس قبيلة مذحج احد اشهر القبائل اليمنية في التاريخ وهي من اشهر العشائر القحطانية المنتمية الى سباء
وسامة ياحابر بن عمر بن ادد...... بن مذحج وكانت متمركزة من نجران حتى الجوف الى سرو مذحج في البيضاء وسوقهم التجاري كان ابين حتى موقعه الرزم التي كانت بين مراد وهمدان باكملها يساندهم الابناء الباذاانيين ولم يساند مراد غير الحارث بن كعب المذحجية وهم نصارى نجران وكانت مراد نصرانية قبل ان تسلم على يد فروة بن مسيك المرادي
والى مذحج تنتمي الازد ملوك غسان وملوك الحيرة اللخميين والحارث بن كعب وهي نصرانية ولا يزال وجودها بالشام والموصل ومشجراتهم رايتها بنفسي في صالون الاديبة الاردنية الكبيرة الدكتورة هند غسان النمري رئيسة تحرير البيان وصاحبة كتاب 0 فتاة غسان0 ومنهم عنس والحدا وزبيد ولخم وكعب وسعد العشيرة وقيفة 0الرها0
من شخصياتهم التاريخية هاني بن عروة الذي اذا غضب غضب معه مائة الف سيف يماني وكان بالكوفة ومنهم قيس بن مكشوح المرادي الثائر الوطني ضد الفرس والذي ساند حملة الاسود العنسي في القضاء على الفرس بصنعاء
ومنهم فروة بن مسيك المرادي وقيس عبد يغوث المرادي وينسب الى مراد ظلما بن مجلم المرادي قاتل الامام علي كرم الله وجهه وكان يغوث اسم النسر الذي كانت تعبدة مراد قبل التنصر والاسلام
قبيلة مراد
قبيلة مراد بن مذحج بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن هود بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح بن لمك بن متوشلح بن أخنوخ -أدريس- بن يرد بن مهلائيل بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم عليه السلام
ومن كهلان: مَذْحِج، وهم أولاد مالك بن أُدَد بن عُريب بن زيد بن كهلان. ومن مذحج قبائل عنس ومراد والحدا والحكم بن سعد العشيرة وزُبيد بأرض خبان وزُبيد شمال نجران، ومن قراهم تثليث مسكن عمرو بن معد يكرب الزُّبيدي، ومن عنس: عمَّار بن ياسر الصحابي، ومن مراد: أويس بن عبدالله القَرَني التابعي المشهور، وقيس بن المكشُوح، وفرْوة بن مُسيك الوافد على النبيّ صلّى الله عليه وآله. ومن مذحج أيضاً: بنو الحارث بن كعب وصُدا والنَّخع ومساكن النخع في البيضاء، وصُدا بينها وبين حضرموت
فهم من مذحج من كهلان من العرب القحطانية.
وتنقسم مذحج إلى عدة قبائل هي: عنس ومراد وسعد العشيرة(ابوزبيد) والحارث بن كعب(ملوك نجران) والنخع وصداء وجنب
عن فروة بن مسيك المرادي رضي الله عنه قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل من القوم: يا رسول الله! ما سبأ أرض هي أم امرأة؟ قال: "ليست بأرض ولا امرأة ولكنه رجل ولد عشرة من العرب فأما ستة فتيامنوا وأما أربعة فتشاءموا فأما الذين تشاءموا فلخم وجذام وعاملة وغسان وأما الذين تيامنوا فالأسد وكندة وحمير والأشعريون وأنمار ومذحج" فقال رجل: يا رسول الله! وما أنمار؟ قال: "هم الذين منهم بجيلة وخثعم".
عمرو بن لحي أول من غير دين إبراهيم
وكان عمرو بن لحي سيد خزاعة كاهنا وله رئي من الجن فأتاه . فقال " عجل السير والظعن من تهامة بالسعد والسلامة ائت جدة ، تجد أصناما معدة فأوردها تهامة ولا تهب وادع العرب إلى عبادتها تجب " فأتى جدة فاستثارها ، ثم حملها حتى أوردها تهامة .
وحضر الحج ، فدعا العرب إلى عبادتها . فأجابه عوف بن عذرة فدفع إليه ودا فحمله . فكان بوادي القرى بدومة الجندل . وسمى ابنه عبد ود فهو أول من سمي به . فلم يزل بنوه يسدنونه حتى جاء الإسلام . فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد لهدمه . فحالت بينه وبينه بنو عذرة ، وبنو عامر . فقاتلهم فقتلهم . ثم هدمه وجعله جذاذا .
وأجابت عمرو بن لحي بن مضر بن نزار . فدفع إلى رجل من هذيل سواعا ، فكان بأرض يقال لها : وهاط من بطن نخلة . يعبده من يليه من مضر . وفي ذلك قيل
تراهم حول قبلتهم عكوفا كما عكفت هذيل على سواع
وأجابته مذحج . فدفع إلى نعيم بن عمر المرادي يغوث . وكان بأكمة باليمن تعبده مذحج ومن والاها . (سيرة ابن هشام)وهذا دليل على سيادة مراد لمذحج فالاله كان عند زعيم القبيلة
مَذْحِج إحدى القبائل القحطانية ذات فروع متعددة وديار واسعة، كانت ديارها تمتد من الجنوب الشرقي لمدينة صنعاء الى ماجاوز تثليث شمالاً، كانت ذات بأس ومنعة، فكانت تغير على أواسط نجد، فخشيتها القبائل وهابتها، وكان الشرف والمنعة فيها في بني الحارث بن كعب، ثم يليها مراد، وشوكة مراد كانت زبيد، ومن زبيد عمرو بن معد يكرب الزبيدي صاحب الصمصامة (سيف).
وكان لبني الحارث أبهة وملك، وكان بيتهم في بني عبد المدان، وقد جاء في بعض التواريخ ان بني عبد المدان كانوا يغزون قلب نجد، وكان من ينظر الى نجران (عاصمة بني عبد المدان- وبعدها عن نجد يرى ان هذا الغزو من الخوارق، في عهد ليس فيه سيارة ولاطيارة، ولكن- على فضل بني عبد المدان وسطوة ملكهم- فإن سر ذلك او ماساعدهم على هذه الأعمال انهم يسيرون الى اطراف نجد بين قومهم مذحج، وقد اتخذوا -فيما يبدو- تثليث قاعدة امامية لهم. وقد بلغ اعجاب العرب ببني عبد المدان وقوتهم وسطوتهم ماجعل احدهم يقول:
تلوث عمامة وتجر رمحاً
كأنكَ من بني عبد المدان
وكان بنو عبد المدان قد بنوا بناء في نجران سموه (كعبة نجران)
وكان ملوكهم بنو عبد المدان، وقاعدتهم نجران، وقريتهم (هجر)، وكانوا في حصن حصين. فنجران تتوسط ديار مذحج، فلا يستطيع احد ان يغزوهم، فقصدهم الشعراء ومدحوهم، ومنهم اعشى قيس حيث يقول:
وكعبة نجران حتم عليـك حتى تناخي بأبوابهــــا
نزور يزيداً، وعبد المسيح وقيسا، هم خير أربابها(26)
لهم مشربات لها بهجــة تروق العيون بتعجابها
مراد في العصر الاسلامي
في العصر الإسلامي ساهمت مراد شانها شان كل قبائل اليمن في الفتوحات الإسلامية ولن اكون مبالغ ان قلت ان معظم القبائل اليمنية هاجرت ولم يتبق الا القليل منها في اليمن بل ان بعض الجيوش كانت تتكون من اليمنيين ونحن نعرف ان ذالك وصل لحد العصبية المقيتة والصراعات الحادة بين اليمنية والقيسية وهذا مما يدل على كثرة اليمنيين في الجيوش الاسلامية قاطبة سواء من اتجهت منها شرقا للعراق وفارس وبلاد ماوراء النهرين او الشام ومصر وشمال افريقيا والاندلس وسوف نسرد بعض الخواطر التاريخية المؤيدة لهذا القول والمركزة على مذحج ومراد وزعمائها كون الموضوع الحالى يتكلم عنهم مع الاشارة المهمة الى ان كل قبائل اليمن شاركت ولها فضل كبير والذكر من عدمة لايهمل دورها الفعال في ذالك
ولكي نفهم سير القبائل فان زعمائها وذكرهم هوما يختصر تاريخها لانهم من يصنعون ذالك التاريخ انهم الزعماء وهنا سوف اذكر بعض من زعماء قبيلة مراد في العصر الاسلامي لانهم يبينوا كيف ان قبيلة مراد ظمن قباائل اليمن المختلفة عندما انطلقت عند الفتوحات الاسلامية الى البلدان ومما ميزقبائل اليمن انها انتقلت باكملها أي بنسائها واطفالها واستوطنت في البلدان التى ذهبت اليها ويظهر ان الهجرة والاغتراب مكتوبه على اليمنيين منذ انهيار سد مارب وعلى سبيل المثال لا الحصر بعض الشواهد على انتشار وهجرة قبائل اليمن
جاء في الحديث عن قبائل فلسطين(( مذحج على وزن مسجد، بطن من كهلان، ومذحج أخو طي.. وقد اشترك هذا البطن في الفتوحات، ونزلت بعض جماعاتهم فلسطين وفي العهد المملوكي انضم الى آل الفضل أحياء من مذحج ومن هذه الاحياء حمولة (بني نمرة) في بلدة، سلفيت من أعمال نابلس ومن بني مذحج المحدث محد بن أحمد بن مرشد الطبري.
وبنو مسليه ((وهو الاسم الاصح من ال مسلي)) الدارج حاليا بطن من مراد مذحج من كهلان نزلت بلاد نابلس ورو خلفت اسمها في قرية (مسلية) جنوب جنين)))
المسلي: بالضم والسكون ولام إلى مسلية قبيلة من مذحج ومحلة لهم بالكوفة
وكانت معظم القبائل اليمنية اتجهت مع الجيوش الاسلامية للعراق والشام ومصر وغيرها وفي الفتنة الكبرى
كان معظم اليمنيين قد انحازوا للامام على بن ابي طالب ومن ظمنهم مراد كما سياتي من خلال الزعماء الذين ساسرد قصتهم في قتالة مع معاوية وظلوا مناصرين لابناءه من بعده برغم الغبن التاريخي من بعض الاغبياء الذين لايذكرون ويركزون الا على عبد الرحمن ابن ملجم المرادي قاتل الامام على كرم الله وجهه رغم ان هناك الكثير من زعماء مراد وجل قبيلة مراد كانت ضمن انصار الامام و وقفوا وضحوا مع الامام على كرم الله وجهه وابناءه الكرام
من ابرز الشخصيات :
الصحابي فروة بن مسيك المرادي
--------------------------------------------------------------------------------
فروة بن مسيك المرادي الغطيفي
الغطيفي : نسبة الى غطيف بطن من مراد
مسيك : فروة بن مسيك الصحابي المرادي الغطيفي
فروة بن مسيك بن الحارث بن ذويد المرادي
((ضبط المقال في ضبط اسماء الرجال))
شعرة
كان شاعرا كبيرا ومن شواهدشعرة بعد ذات الردم ان ظلت ابياتة الدالة على تداول الايام والدول تتداولها العرب ومن ذالك ما استشهد به الحسين رضوان الله علية قبل استشهادة
. ثم أنشد أبيات فروة بن مسيك:
فأن نهزم فهزامون قدماً ********* وان نهـزم فـغير مهزمينا
وما أن طبنا جبن ولكن ********** منايـانـا ودولــة آخــرينا
فـقل للشامتين بنا أفيقوا ********** سيلقى الشامتون كما لقينا
اذا ما الموت رفـع عـن ******* أناس بكلكله أناخ بآخرينا
ويقال ليس ذلك بطبي، أي: عادتي، قال فروة بن مسيك:
فما إن طبنـا جبن ولكـن********* منـايانا ودولـة آخـرينا
وقال فروة بن مسيك المرادي 0 صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أَحلَّ يحابر جدي غُطيفاً. ********* معين الملك من بين البنينا
وملكنا براقش دون أعلا ******** وأنعم أخوتي وبني أبينا
وقد قلنا سابقا ان يحابر هو اسم يعني مراد وقد يكون لقبة؟
اسلامة
وقد ذكرنا قدومة على الرسول صلى الله عليه وسلم و إسلامه وما دار بينه وبين رسول الهدى في الجزء السابق وقد تولى ولاية مذحج وكان له دور كبير في نشر الاسلام باليمن
مسجد صنعاء.. ودعاة الإسلام:
أول جبانه للمسلمين :
فروة بن مسيك المرادى : عمر ( الجبانه ) المعروفه شمال صنعاء عن أمر النبى ( ص ) وقبره مشهور في مسجد مسيك شمال صنعاء بالقرب من الجبانه
عندما توجه الصحابي فروه بن مسيك رضى الله عنه موفدا من رسول الله إالى صنعاء وحضرموت ومخاليف اليمن الأخرى امره الرسول ببناء مسجد صنعاء فبناه ثم خرج فروه يرتاد لأهل صنعاء مصلا لعيدهم فصعد فوق الجبوب المطل على مصلى العيد فسال لمن هذا الموضع ؟ فقيل لأبني أبي جمال الابناوي ، فسرح اليهما رسولا فأتياه فقال : اريد ان أتخذ هذا الموضع لله ورسوله ، فلم يعترضا وكانت اول جبانه مصلى عيد اتخذت للمسلمين على عهد رسول الله
ولذلك فلا عجب إذا علمنا أن مسجد صنعاء الجامع هو من أقدم المساجد في الإسلام، فقد بني في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبأمره.
وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل عدة من أصحابه إلى اليمن، منهم معاذ بن جبل وأبان بن سعيد وفروة بن مُسَيك المرادي ووبر بن يحنس وأبو عبيدة بن الجراح وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين... أرسلهم دعاة وهداة.
وورد عن كثير منهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره أن يبني مسجداً، إلا أن غالبية المؤرخين يميلون إلى ان مسجد صنعاء بني على يد أحد رجلين: إما وبر بن يحنس الأنصاري أو فروة بن مسيك المرادي... روى عبد الرزاق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر وبر بن يحنس الأنصاري حين أرسله إلى صنعاء والياً عليها فقال: " ادعهم إلى الإيمان، فإن أطاعوا لك به، فاشرع الصلاة، فإذا أطاعوا لك بها فمر ببناء المسجد لهم في بستان باذان، من الصخرة التي في أصل غمدان، واستقبل بها الجبل الذي يقال له: (ضِيْن).
وفي تاريخ مدينة صنعاء للرازي: روي عن بعضهم قال: وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فروة بن مسيك المرادي إلى صنعاء ومخاليفها وحضرموت، وأمره أن يبني مسجد صنعاء ما بين القلعة الململمة الخضراء إلى غمدان، فبناه.
قبيلة مراد هي راس قبيلة مذحج احد اشهر القبائل اليمنية في التاريخ وهي من اشهر العشائر القحطانية المنتمية الى سباء
وسامة ياحابر بن عمر بن ادد...... بن مذحج وكانت متمركزة من نجران حتى الجوف الى سرو مذحج في البيضاء وسوقهم التجاري كان ابين حتى موقعه الرزم التي كانت بين مراد وهمدان باكملها يساندهم الابناء الباذاانيين ولم يساند مراد غير الحارث بن كعب المذحجية وهم نصارى نجران وكانت مراد نصرانية قبل ان تسلم على يد فروة بن مسيك المرادي
والى مذحج تنتمي الازد ملوك غسان وملوك الحيرة اللخميين والحارث بن كعب وهي نصرانية ولا يزال وجودها بالشام والموصل ومشجراتهم رايتها بنفسي في صالون الاديبة الاردنية الكبيرة الدكتورة هند غسان النمري رئيسة تحرير البيان وصاحبة كتاب 0 فتاة غسان0 ومنهم عنس والحدا وزبيد ولخم وكعب وسعد العشيرة وقيفة 0الرها0
من شخصياتهم التاريخية هاني بن عروة الذي اذا غضب غضب معه مائة الف سيف يماني وكان بالكوفة ومنهم قيس بن مكشوح المرادي الثائر الوطني ضد الفرس والذي ساند حملة الاسود العنسي في القضاء على الفرس بصنعاء
ومنهم فروة بن مسيك المرادي وقيس عبد يغوث المرادي وينسب الى مراد ظلما بن مجلم المرادي قاتل الامام علي كرم الله وجهه وكان يغوث اسم النسر الذي كانت تعبدة مراد قبل التنصر والاسلام
قبيلة مراد
قبيلة مراد بن مذحج بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن هود بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح بن لمك بن متوشلح بن أخنوخ -أدريس- بن يرد بن مهلائيل بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم عليه السلام
ومن كهلان: مَذْحِج، وهم أولاد مالك بن أُدَد بن عُريب بن زيد بن كهلان. ومن مذحج قبائل عنس ومراد والحدا والحكم بن سعد العشيرة وزُبيد بأرض خبان وزُبيد شمال نجران، ومن قراهم تثليث مسكن عمرو بن معد يكرب الزُّبيدي، ومن عنس: عمَّار بن ياسر الصحابي، ومن مراد: أويس بن عبدالله القَرَني التابعي المشهور، وقيس بن المكشُوح، وفرْوة بن مُسيك الوافد على النبيّ صلّى الله عليه وآله. ومن مذحج أيضاً: بنو الحارث بن كعب وصُدا والنَّخع ومساكن النخع في البيضاء، وصُدا بينها وبين حضرموت
فهم من مذحج من كهلان من العرب القحطانية.
وتنقسم مذحج إلى عدة قبائل هي: عنس ومراد وسعد العشيرة(ابوزبيد) والحارث بن كعب(ملوك نجران) والنخع وصداء وجنب
عن فروة بن مسيك المرادي رضي الله عنه قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل من القوم: يا رسول الله! ما سبأ أرض هي أم امرأة؟ قال: "ليست بأرض ولا امرأة ولكنه رجل ولد عشرة من العرب فأما ستة فتيامنوا وأما أربعة فتشاءموا فأما الذين تشاءموا فلخم وجذام وعاملة وغسان وأما الذين تيامنوا فالأسد وكندة وحمير والأشعريون وأنمار ومذحج" فقال رجل: يا رسول الله! وما أنمار؟ قال: "هم الذين منهم بجيلة وخثعم".
عمرو بن لحي أول من غير دين إبراهيم
وكان عمرو بن لحي سيد خزاعة كاهنا وله رئي من الجن فأتاه . فقال " عجل السير والظعن من تهامة بالسعد والسلامة ائت جدة ، تجد أصناما معدة فأوردها تهامة ولا تهب وادع العرب إلى عبادتها تجب " فأتى جدة فاستثارها ، ثم حملها حتى أوردها تهامة .
وحضر الحج ، فدعا العرب إلى عبادتها . فأجابه عوف بن عذرة فدفع إليه ودا فحمله . فكان بوادي القرى بدومة الجندل . وسمى ابنه عبد ود فهو أول من سمي به . فلم يزل بنوه يسدنونه حتى جاء الإسلام . فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد لهدمه . فحالت بينه وبينه بنو عذرة ، وبنو عامر . فقاتلهم فقتلهم . ثم هدمه وجعله جذاذا .
وأجابت عمرو بن لحي بن مضر بن نزار . فدفع إلى رجل من هذيل سواعا ، فكان بأرض يقال لها : وهاط من بطن نخلة . يعبده من يليه من مضر . وفي ذلك قيل
تراهم حول قبلتهم عكوفا كما عكفت هذيل على سواع
وأجابته مذحج . فدفع إلى نعيم بن عمر المرادي يغوث . وكان بأكمة باليمن تعبده مذحج ومن والاها . (سيرة ابن هشام)وهذا دليل على سيادة مراد لمذحج فالاله كان عند زعيم القبيلة
مَذْحِج إحدى القبائل القحطانية ذات فروع متعددة وديار واسعة، كانت ديارها تمتد من الجنوب الشرقي لمدينة صنعاء الى ماجاوز تثليث شمالاً، كانت ذات بأس ومنعة، فكانت تغير على أواسط نجد، فخشيتها القبائل وهابتها، وكان الشرف والمنعة فيها في بني الحارث بن كعب، ثم يليها مراد، وشوكة مراد كانت زبيد، ومن زبيد عمرو بن معد يكرب الزبيدي صاحب الصمصامة (سيف).
وكان لبني الحارث أبهة وملك، وكان بيتهم في بني عبد المدان، وقد جاء في بعض التواريخ ان بني عبد المدان كانوا يغزون قلب نجد، وكان من ينظر الى نجران (عاصمة بني عبد المدان- وبعدها عن نجد يرى ان هذا الغزو من الخوارق، في عهد ليس فيه سيارة ولاطيارة، ولكن- على فضل بني عبد المدان وسطوة ملكهم- فإن سر ذلك او ماساعدهم على هذه الأعمال انهم يسيرون الى اطراف نجد بين قومهم مذحج، وقد اتخذوا -فيما يبدو- تثليث قاعدة امامية لهم. وقد بلغ اعجاب العرب ببني عبد المدان وقوتهم وسطوتهم ماجعل احدهم يقول:
تلوث عمامة وتجر رمحاً
كأنكَ من بني عبد المدان
وكان بنو عبد المدان قد بنوا بناء في نجران سموه (كعبة نجران)
وكان ملوكهم بنو عبد المدان، وقاعدتهم نجران، وقريتهم (هجر)، وكانوا في حصن حصين. فنجران تتوسط ديار مذحج، فلا يستطيع احد ان يغزوهم، فقصدهم الشعراء ومدحوهم، ومنهم اعشى قيس حيث يقول:
وكعبة نجران حتم عليـك حتى تناخي بأبوابهــــا
نزور يزيداً، وعبد المسيح وقيسا، هم خير أربابها(26)
لهم مشربات لها بهجــة تروق العيون بتعجابها
مراد في العصر الاسلامي
في العصر الإسلامي ساهمت مراد شانها شان كل قبائل اليمن في الفتوحات الإسلامية ولن اكون مبالغ ان قلت ان معظم القبائل اليمنية هاجرت ولم يتبق الا القليل منها في اليمن بل ان بعض الجيوش كانت تتكون من اليمنيين ونحن نعرف ان ذالك وصل لحد العصبية المقيتة والصراعات الحادة بين اليمنية والقيسية وهذا مما يدل على كثرة اليمنيين في الجيوش الاسلامية قاطبة سواء من اتجهت منها شرقا للعراق وفارس وبلاد ماوراء النهرين او الشام ومصر وشمال افريقيا والاندلس وسوف نسرد بعض الخواطر التاريخية المؤيدة لهذا القول والمركزة على مذحج ومراد وزعمائها كون الموضوع الحالى يتكلم عنهم مع الاشارة المهمة الى ان كل قبائل اليمن شاركت ولها فضل كبير والذكر من عدمة لايهمل دورها الفعال في ذالك
ولكي نفهم سير القبائل فان زعمائها وذكرهم هوما يختصر تاريخها لانهم من يصنعون ذالك التاريخ انهم الزعماء وهنا سوف اذكر بعض من زعماء قبيلة مراد في العصر الاسلامي لانهم يبينوا كيف ان قبيلة مراد ظمن قباائل اليمن المختلفة عندما انطلقت عند الفتوحات الاسلامية الى البلدان ومما ميزقبائل اليمن انها انتقلت باكملها أي بنسائها واطفالها واستوطنت في البلدان التى ذهبت اليها ويظهر ان الهجرة والاغتراب مكتوبه على اليمنيين منذ انهيار سد مارب وعلى سبيل المثال لا الحصر بعض الشواهد على انتشار وهجرة قبائل اليمن
جاء في الحديث عن قبائل فلسطين(( مذحج على وزن مسجد، بطن من كهلان، ومذحج أخو طي.. وقد اشترك هذا البطن في الفتوحات، ونزلت بعض جماعاتهم فلسطين وفي العهد المملوكي انضم الى آل الفضل أحياء من مذحج ومن هذه الاحياء حمولة (بني نمرة) في بلدة، سلفيت من أعمال نابلس ومن بني مذحج المحدث محد بن أحمد بن مرشد الطبري.
وبنو مسليه ((وهو الاسم الاصح من ال مسلي)) الدارج حاليا بطن من مراد مذحج من كهلان نزلت بلاد نابلس ورو خلفت اسمها في قرية (مسلية) جنوب جنين)))
المسلي: بالضم والسكون ولام إلى مسلية قبيلة من مذحج ومحلة لهم بالكوفة
وكانت معظم القبائل اليمنية اتجهت مع الجيوش الاسلامية للعراق والشام ومصر وغيرها وفي الفتنة الكبرى
كان معظم اليمنيين قد انحازوا للامام على بن ابي طالب ومن ظمنهم مراد كما سياتي من خلال الزعماء الذين ساسرد قصتهم في قتالة مع معاوية وظلوا مناصرين لابناءه من بعده برغم الغبن التاريخي من بعض الاغبياء الذين لايذكرون ويركزون الا على عبد الرحمن ابن ملجم المرادي قاتل الامام على كرم الله وجهه رغم ان هناك الكثير من زعماء مراد وجل قبيلة مراد كانت ضمن انصار الامام و وقفوا وضحوا مع الامام على كرم الله وجهه وابناءه الكرام
من ابرز الشخصيات :
الصحابي فروة بن مسيك المرادي
--------------------------------------------------------------------------------
فروة بن مسيك المرادي الغطيفي
الغطيفي : نسبة الى غطيف بطن من مراد
مسيك : فروة بن مسيك الصحابي المرادي الغطيفي
فروة بن مسيك بن الحارث بن ذويد المرادي
((ضبط المقال في ضبط اسماء الرجال))
شعرة
كان شاعرا كبيرا ومن شواهدشعرة بعد ذات الردم ان ظلت ابياتة الدالة على تداول الايام والدول تتداولها العرب ومن ذالك ما استشهد به الحسين رضوان الله علية قبل استشهادة
. ثم أنشد أبيات فروة بن مسيك:
فأن نهزم فهزامون قدماً ********* وان نهـزم فـغير مهزمينا
وما أن طبنا جبن ولكن ********** منايـانـا ودولــة آخــرينا
فـقل للشامتين بنا أفيقوا ********** سيلقى الشامتون كما لقينا
اذا ما الموت رفـع عـن ******* أناس بكلكله أناخ بآخرينا
ويقال ليس ذلك بطبي، أي: عادتي، قال فروة بن مسيك:
فما إن طبنـا جبن ولكـن********* منـايانا ودولـة آخـرينا
وقال فروة بن مسيك المرادي 0 صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أَحلَّ يحابر جدي غُطيفاً. ********* معين الملك من بين البنينا
وملكنا براقش دون أعلا ******** وأنعم أخوتي وبني أبينا
وقد قلنا سابقا ان يحابر هو اسم يعني مراد وقد يكون لقبة؟
اسلامة
وقد ذكرنا قدومة على الرسول صلى الله عليه وسلم و إسلامه وما دار بينه وبين رسول الهدى في الجزء السابق وقد تولى ولاية مذحج وكان له دور كبير في نشر الاسلام باليمن
مسجد صنعاء.. ودعاة الإسلام:
أول جبانه للمسلمين :
فروة بن مسيك المرادى : عمر ( الجبانه ) المعروفه شمال صنعاء عن أمر النبى ( ص ) وقبره مشهور في مسجد مسيك شمال صنعاء بالقرب من الجبانه
عندما توجه الصحابي فروه بن مسيك رضى الله عنه موفدا من رسول الله إالى صنعاء وحضرموت ومخاليف اليمن الأخرى امره الرسول ببناء مسجد صنعاء فبناه ثم خرج فروه يرتاد لأهل صنعاء مصلا لعيدهم فصعد فوق الجبوب المطل على مصلى العيد فسال لمن هذا الموضع ؟ فقيل لأبني أبي جمال الابناوي ، فسرح اليهما رسولا فأتياه فقال : اريد ان أتخذ هذا الموضع لله ورسوله ، فلم يعترضا وكانت اول جبانه مصلى عيد اتخذت للمسلمين على عهد رسول الله
ولذلك فلا عجب إذا علمنا أن مسجد صنعاء الجامع هو من أقدم المساجد في الإسلام، فقد بني في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبأمره.
وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل عدة من أصحابه إلى اليمن، منهم معاذ بن جبل وأبان بن سعيد وفروة بن مُسَيك المرادي ووبر بن يحنس وأبو عبيدة بن الجراح وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين... أرسلهم دعاة وهداة.
وورد عن كثير منهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره أن يبني مسجداً، إلا أن غالبية المؤرخين يميلون إلى ان مسجد صنعاء بني على يد أحد رجلين: إما وبر بن يحنس الأنصاري أو فروة بن مسيك المرادي... روى عبد الرزاق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر وبر بن يحنس الأنصاري حين أرسله إلى صنعاء والياً عليها فقال: " ادعهم إلى الإيمان، فإن أطاعوا لك به، فاشرع الصلاة، فإذا أطاعوا لك بها فمر ببناء المسجد لهم في بستان باذان، من الصخرة التي في أصل غمدان، واستقبل بها الجبل الذي يقال له: (ضِيْن).
وفي تاريخ مدينة صنعاء للرازي: روي عن بعضهم قال: وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فروة بن مسيك المرادي إلى صنعاء ومخاليفها وحضرموت، وأمره أن يبني مسجد صنعاء ما بين القلعة الململمة الخضراء إلى غمدان، فبناه.