ابو بدر
05-30-2009, 11:13 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
مدح الإنسان في وجهه آفة انتشرت بين الناس اليوم، وقلما تجد من ينكرها في المجالس!.
والغريب أن تجد الممدوح من أشد السامعين إصغاء لما يلقى من إطراء وثناء عليه وحاله تقول: هل من مزيد؟
وأقبح من ذلك أن يمدح الإنسان نفسه، فبعض الناس حينما تجلس معه في مجلس تود لوأن بك صمما أو أنك لم تحضر مجلسه من كثرة ماتسمعه من قوله: فعلت وقلت وكنت وسوف........وغير ذلك من الـ( أنا)!
العاقل من يجعل أعماله تتحدث عنه لاأن يتحدث هو عنها، وإذا لم يعرف الناس ماذا عملت وماذا قدمت فيكفي أن الله يعلم ولن يضيع الله أجر من أحسن عملا.
إن مدح الإنسان في وجهه صفة ممقوتة عند العارفين لأنه يؤدي إلى الغرور والإعجاب بالنفس!
ولما رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يمدح آخر في وجهه قال: " ويحك لقد قطعت عنق صاحبك"
فحري بنا أن تجتنب هذه الخصلة وأن نحذر منها لأن كثيرا من الناس اعتادوها وظنوا أنها هينة دون أن يدركوا ماتحدثه من أثر سيئ على الممدوح.
ولو أن الناس حثوا في وجوه المداحين التراب كما أرشد الرسول صلى الله عليه وسلم إلى ذلك، أو على الأقل أسكتوا المداحين وأنكروا عليهم لما مدح أحد أحدا في وجهه إلا في حدود ضيقة ومن أجل مصلحة شرعية كالنشاط في الخير أو الدوام عليه وكمدح شخص بما فيه من الصفات الطيبة إذا كان ذلك من أجل دعوته إلى الهداية والخير ونحو ذلك، وما عدا ذلك ففي تركه السلامة من الإثم.
وهناك عبارات يمكن أن نستغني بها عن عبارات المدح في الوجه كقولنا: جزاكم الله خيرا، ووفقكم الله ، ونحو ذلك من العبارات التي تشعرباعترافنا وتقديرنا وتشجيعنا للآخرين.
إذا أردت أن تمدح شخصا مدحا صريحا فامدحه بما فيه من الصفات الحسنة وهو غائب بدون مبالغة أو إطالة
فإن هذا يؤدي إلى محبته بين الناس وما يؤدي إلى محمود فهو محمود، وفي هذا يحضرني قول القائل:
سئل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه : من أحب الناس إليك؟قال : من يحببني إلى الناس.
فمدح الشخص وهو غائب خلق نبيل نحن بحاجة ماسة إليه بخلاف المدح في الوجه فإنه خلق ممقوت لأنه قد يؤدي إلى الغرور وإعجاب المرء بنفسه وذلك هو الذبح وقطع العنق الذي جاء في الحديث.
من آيميلي
مدح الإنسان في وجهه آفة انتشرت بين الناس اليوم، وقلما تجد من ينكرها في المجالس!.
والغريب أن تجد الممدوح من أشد السامعين إصغاء لما يلقى من إطراء وثناء عليه وحاله تقول: هل من مزيد؟
وأقبح من ذلك أن يمدح الإنسان نفسه، فبعض الناس حينما تجلس معه في مجلس تود لوأن بك صمما أو أنك لم تحضر مجلسه من كثرة ماتسمعه من قوله: فعلت وقلت وكنت وسوف........وغير ذلك من الـ( أنا)!
العاقل من يجعل أعماله تتحدث عنه لاأن يتحدث هو عنها، وإذا لم يعرف الناس ماذا عملت وماذا قدمت فيكفي أن الله يعلم ولن يضيع الله أجر من أحسن عملا.
إن مدح الإنسان في وجهه صفة ممقوتة عند العارفين لأنه يؤدي إلى الغرور والإعجاب بالنفس!
ولما رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يمدح آخر في وجهه قال: " ويحك لقد قطعت عنق صاحبك"
فحري بنا أن تجتنب هذه الخصلة وأن نحذر منها لأن كثيرا من الناس اعتادوها وظنوا أنها هينة دون أن يدركوا ماتحدثه من أثر سيئ على الممدوح.
ولو أن الناس حثوا في وجوه المداحين التراب كما أرشد الرسول صلى الله عليه وسلم إلى ذلك، أو على الأقل أسكتوا المداحين وأنكروا عليهم لما مدح أحد أحدا في وجهه إلا في حدود ضيقة ومن أجل مصلحة شرعية كالنشاط في الخير أو الدوام عليه وكمدح شخص بما فيه من الصفات الطيبة إذا كان ذلك من أجل دعوته إلى الهداية والخير ونحو ذلك، وما عدا ذلك ففي تركه السلامة من الإثم.
وهناك عبارات يمكن أن نستغني بها عن عبارات المدح في الوجه كقولنا: جزاكم الله خيرا، ووفقكم الله ، ونحو ذلك من العبارات التي تشعرباعترافنا وتقديرنا وتشجيعنا للآخرين.
إذا أردت أن تمدح شخصا مدحا صريحا فامدحه بما فيه من الصفات الحسنة وهو غائب بدون مبالغة أو إطالة
فإن هذا يؤدي إلى محبته بين الناس وما يؤدي إلى محمود فهو محمود، وفي هذا يحضرني قول القائل:
سئل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه : من أحب الناس إليك؟قال : من يحببني إلى الناس.
فمدح الشخص وهو غائب خلق نبيل نحن بحاجة ماسة إليه بخلاف المدح في الوجه فإنه خلق ممقوت لأنه قد يؤدي إلى الغرور وإعجاب المرء بنفسه وذلك هو الذبح وقطع العنق الذي جاء في الحديث.
من آيميلي