علي ناصر اليدومي
07-27-2009, 11:43 PM
موضوع المقال بعنوان:-ألأالام تتغلب على ألاأمال.
بسم الله الرحمن الرحيم
وتحت (شعار )
يقول الله سبحانة وتعالى (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسولة والمؤمنين)
صدق الله العظيم
ويقول رسول الله (ص)(المؤمن كلة منفعة ان شاورتة نفعك ‘ وان ماشيتة نفعك‘ وان شاركتة نفعك فأمرة كلة منفعة)صدق رسوا الله.
وكما هو معلوم ان الحياة فيها طرق وسبل كثيرة ومغريات وفيرة والعاقل من سلك الطريق الذي يرضي لله سبحانة وتعالى وينتهي بة الى الجنة وان كان صعبا وان يترك الطريق الذي يغضب الله سبحانة وتعالى وينتهي بة الى النار وان كان سهلا.
كما انة من الوجوب ان نعيد الى الالفاظ معناها وقوتها مقامها وحرمتها بحيث ان نجعل لكل لفظة موقفا في الحياة مقابلها ان تجعل اللفظة مخبرة من عمل قمنا بة بعد ان كانت مذكرة بعمل عجزنا عنة .
كذلك انه علينا الا نقول الابما نقدر على تحقيقة حتى ياتي يوم نقدر فية ان نحقق كلما نقولة وما اريد ان اقولة هو باعتقادي مايعانية شعبنا من مشاكل وازمات وخلافات بين كل المجتمعات بمختلف شرائحها الاجتماعية والسياسية سببها عدم ونقص الوعي الثقافي لان كل ما اشاهده في واقع مجتمعنا اليمني هو ممارسة بعض الظواهر السلبية المشينه والخاطئة بين اوساط المجتمعات القبلية والاجتماعية والاسرية وذلك نتيجة نقص الوعي لبعض وفقدانة عند البعض الاخر.
ولانقدر نساهم باي مساهمة فاعلة تفيد مجتمعاتنا بصورة ايجابية الا بمعالجة الوضع القائم وتفعيل الجانب الثقافي ونشر الوعي الصحيح في مجالات الحياة وما ندري متى تفوق السلطة من غفوتها اوبالصح من تغيبها وتخليها عن الشعب وعدم متابعة ومعالجة الوضع القائم المتردي والحالة التي قد وصل اليها من التحديات والمؤامرات الكبيرة في ظل ما يعانية الشعب من المشاكل والحروب الداخلية والازماتي ظل ايضا ما يعانية الشعب من جراء غلاء المعيشة ونشر الامراض والاوبئة ونقص التعليم ووسائلة واحتكار الوظائف والدرجات الوظيفية والعمالية وغير ذلك.
اضافة الى احتكار مقاعد المنح الدراسية الخارجية والداخلية وبعض اقسام الجامعات والدراسات العليا وكذا المنح العسكرية ومقاعد الكليات الخ.........
وما يعانية الشعب ايضا من عدم تطبيق العدل والمساواة ونقص الصحة وما يسودها من الفساد وكذا الانفلات الامني وظاهرة الرشوة والفساد وغياب هيبة الدولة وكذا عدم الاهتمام بتقديم فرص العمل للعاطلين .
علما ان الجميع يعرف حق المعرفة ان من يصتاد ويتمكن من تلك الجوانب المذكورة الا اولاد مسؤلين الجهات المشار اليها وذويهم والمقربون من اصحاب الجاها والنفوذ الا النادر القليل من ابناء الشعب الذين لايملكون جاه ولا سلطة اذا وافاهم الحظ.
وكذلك تغيبها عن تحقيق المشاريع الهامة والخدمات اللازمة في بعض قرى المديريات مثل الكهرباء وبناء المدارس وشبكة مشروع مياه الشرب ومراكز الصحة الاوليه اضافه الى عدم متابعه اكمال المشاريع المتعثره والمنقطعه وغيابها ايضا من عدم تطبيق قانون العقاب والثواب .
كما ان الشعب يعاني الكثير من الخلافات الحزبية وما تحمل على طياتها من بذور الشر والتفرقة بين اوساط المجتمعات اليمنية وخلق النزاعات الحدودية والمناطقية والنعرات العرقيه والطائفيه والمذهبيه وما تكنة وتغرسه في قلوب الشباب من لبس وخلط ومغالطه في الدين لغرض زرع الفتن والكراهيه بين ابناء اليمن الواحد الموحد .
وما نلمسه الان من تكهنات وعجز احزاب اللقاء وتملاق احزاب التجمع الوطني وضعف القيه وغرور حزب المؤتمر وموقفهم السلبي المتدني غير الواضح والريح امام دعات الامامية والظلامية ومعاونيهم من العملاء والمرتزقة وما تسبب من قتل وقتال وخراب ودمار في محافظة صعدة .
وكذلك دعاة الرده والانفصال في مواقفهم الذين قاموا بها في بعض المحافظات الجنوبيه من الوطن والذي نتج الكثير من اعمال تخريبية واجرامية وزعزعه الامن والاستقرار قاصدين بذلك رد عجلة الوحده التي نضعها في حدقات العيون الى الوراء تحت ما اسموه بالحراك الجنوبي .
فقيادات الاحزاب بما فيها الحزب الحاكم اصبحت حقيقة لاتقوم بالدور المطلوب الايجابي المنشود وذلك
اولا بانها لاتجعل استراتيجيتها وخططها وكوادرها بكل وسائلها وبرامجها تعمل لمايخدم الوطن والشعب والتنافس الشريف لقياده اليمن الى بر الامان الا جعلتها بخدمتها وبقائها على عروشها ومنابرها على حساب مصلحة الشعب وتدمير الوطن وتحقيق مايريدونة الاعداء.
وثانيا انها لاتقوم بتوعية القيادات الوسطى واعضائها توعيه صحيحه غير مغلوطه ديني وتربوي فكري وسياسي ثقافي واجتماعي اخلاقي وانساني وذلك من خلال المؤتمرات الحزبيه والاجتماعات الدوريه واللقاءات التوسعيه والندوات وكذا النشرات وغيرها من الادبيات اللازمه من اجل يكونوا قدوة للاخرين وهم قادرون على تقديم العطاء والخير ونشر الوئام والسلام وخلق المحبه ونبذ التعصب القبلي والحزبي والكراهيه وترسيخ دعائم الوحده وحب الوطن .
فنجد الام السلطه والاحزاب تتغلب على أمال الشعب وما يتمنوه من تحقيق المعجزات لصالح الشعب والوطن التي اصبحت موقوفه.
فالمطلوب من الدوله وجميع مؤسساتها وكل الاحزاب والمنظمات الحزبيه وكل القوى الثورية والشخصيات الاجتماعيه والخيره بالعمل الجاد باخلاص وذلك لتصحيح المسار في الجوانب سابقه الذكر لما من شانه خدمه اليمن في شماله وجنوبه من اجل يتحقق للوطن والشعب الارتقاء الافضل بالخير والعطاء والحضارة والتقدم والامن والاستقرار والازدهار.
واخيرا فاننا نعدكم ايه الاخوه اعضاء هيئه منتدى قبيله العجي والاخوه المشاركين جميعا
بانه سوف لن نألوا جهدا في العمل لما من شانه ترسيخ دعائم الاخوه والصحب والتواصل المستمر اضافه الى نشر الوئام والسلام الاجتماعي ومبادئ الخير والمحبه عبر المنتدى العظيم وأنشاء الله ان نقدم مشاركتنا بكل صدق وحرص ومسؤليه
ونعتبر هذا المنتدى معلم من معالم التقدم ومنبرا من منابر الحضاره نقدم فيه ما نقدر عليه يفيد القارئ والباحث بعيدا عن المزايدات والاحتكاكات السياسيه والحزبيه وعدم التدخل في شؤن الاخرين وبالله التوفيق
بسم الله الرحمن الرحيم
وتحت (شعار )
يقول الله سبحانة وتعالى (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسولة والمؤمنين)
صدق الله العظيم
ويقول رسول الله (ص)(المؤمن كلة منفعة ان شاورتة نفعك ‘ وان ماشيتة نفعك‘ وان شاركتة نفعك فأمرة كلة منفعة)صدق رسوا الله.
وكما هو معلوم ان الحياة فيها طرق وسبل كثيرة ومغريات وفيرة والعاقل من سلك الطريق الذي يرضي لله سبحانة وتعالى وينتهي بة الى الجنة وان كان صعبا وان يترك الطريق الذي يغضب الله سبحانة وتعالى وينتهي بة الى النار وان كان سهلا.
كما انة من الوجوب ان نعيد الى الالفاظ معناها وقوتها مقامها وحرمتها بحيث ان نجعل لكل لفظة موقفا في الحياة مقابلها ان تجعل اللفظة مخبرة من عمل قمنا بة بعد ان كانت مذكرة بعمل عجزنا عنة .
كذلك انه علينا الا نقول الابما نقدر على تحقيقة حتى ياتي يوم نقدر فية ان نحقق كلما نقولة وما اريد ان اقولة هو باعتقادي مايعانية شعبنا من مشاكل وازمات وخلافات بين كل المجتمعات بمختلف شرائحها الاجتماعية والسياسية سببها عدم ونقص الوعي الثقافي لان كل ما اشاهده في واقع مجتمعنا اليمني هو ممارسة بعض الظواهر السلبية المشينه والخاطئة بين اوساط المجتمعات القبلية والاجتماعية والاسرية وذلك نتيجة نقص الوعي لبعض وفقدانة عند البعض الاخر.
ولانقدر نساهم باي مساهمة فاعلة تفيد مجتمعاتنا بصورة ايجابية الا بمعالجة الوضع القائم وتفعيل الجانب الثقافي ونشر الوعي الصحيح في مجالات الحياة وما ندري متى تفوق السلطة من غفوتها اوبالصح من تغيبها وتخليها عن الشعب وعدم متابعة ومعالجة الوضع القائم المتردي والحالة التي قد وصل اليها من التحديات والمؤامرات الكبيرة في ظل ما يعانية الشعب من المشاكل والحروب الداخلية والازماتي ظل ايضا ما يعانية الشعب من جراء غلاء المعيشة ونشر الامراض والاوبئة ونقص التعليم ووسائلة واحتكار الوظائف والدرجات الوظيفية والعمالية وغير ذلك.
اضافة الى احتكار مقاعد المنح الدراسية الخارجية والداخلية وبعض اقسام الجامعات والدراسات العليا وكذا المنح العسكرية ومقاعد الكليات الخ.........
وما يعانية الشعب ايضا من عدم تطبيق العدل والمساواة ونقص الصحة وما يسودها من الفساد وكذا الانفلات الامني وظاهرة الرشوة والفساد وغياب هيبة الدولة وكذا عدم الاهتمام بتقديم فرص العمل للعاطلين .
علما ان الجميع يعرف حق المعرفة ان من يصتاد ويتمكن من تلك الجوانب المذكورة الا اولاد مسؤلين الجهات المشار اليها وذويهم والمقربون من اصحاب الجاها والنفوذ الا النادر القليل من ابناء الشعب الذين لايملكون جاه ولا سلطة اذا وافاهم الحظ.
وكذلك تغيبها عن تحقيق المشاريع الهامة والخدمات اللازمة في بعض قرى المديريات مثل الكهرباء وبناء المدارس وشبكة مشروع مياه الشرب ومراكز الصحة الاوليه اضافه الى عدم متابعه اكمال المشاريع المتعثره والمنقطعه وغيابها ايضا من عدم تطبيق قانون العقاب والثواب .
كما ان الشعب يعاني الكثير من الخلافات الحزبية وما تحمل على طياتها من بذور الشر والتفرقة بين اوساط المجتمعات اليمنية وخلق النزاعات الحدودية والمناطقية والنعرات العرقيه والطائفيه والمذهبيه وما تكنة وتغرسه في قلوب الشباب من لبس وخلط ومغالطه في الدين لغرض زرع الفتن والكراهيه بين ابناء اليمن الواحد الموحد .
وما نلمسه الان من تكهنات وعجز احزاب اللقاء وتملاق احزاب التجمع الوطني وضعف القيه وغرور حزب المؤتمر وموقفهم السلبي المتدني غير الواضح والريح امام دعات الامامية والظلامية ومعاونيهم من العملاء والمرتزقة وما تسبب من قتل وقتال وخراب ودمار في محافظة صعدة .
وكذلك دعاة الرده والانفصال في مواقفهم الذين قاموا بها في بعض المحافظات الجنوبيه من الوطن والذي نتج الكثير من اعمال تخريبية واجرامية وزعزعه الامن والاستقرار قاصدين بذلك رد عجلة الوحده التي نضعها في حدقات العيون الى الوراء تحت ما اسموه بالحراك الجنوبي .
فقيادات الاحزاب بما فيها الحزب الحاكم اصبحت حقيقة لاتقوم بالدور المطلوب الايجابي المنشود وذلك
اولا بانها لاتجعل استراتيجيتها وخططها وكوادرها بكل وسائلها وبرامجها تعمل لمايخدم الوطن والشعب والتنافس الشريف لقياده اليمن الى بر الامان الا جعلتها بخدمتها وبقائها على عروشها ومنابرها على حساب مصلحة الشعب وتدمير الوطن وتحقيق مايريدونة الاعداء.
وثانيا انها لاتقوم بتوعية القيادات الوسطى واعضائها توعيه صحيحه غير مغلوطه ديني وتربوي فكري وسياسي ثقافي واجتماعي اخلاقي وانساني وذلك من خلال المؤتمرات الحزبيه والاجتماعات الدوريه واللقاءات التوسعيه والندوات وكذا النشرات وغيرها من الادبيات اللازمه من اجل يكونوا قدوة للاخرين وهم قادرون على تقديم العطاء والخير ونشر الوئام والسلام وخلق المحبه ونبذ التعصب القبلي والحزبي والكراهيه وترسيخ دعائم الوحده وحب الوطن .
فنجد الام السلطه والاحزاب تتغلب على أمال الشعب وما يتمنوه من تحقيق المعجزات لصالح الشعب والوطن التي اصبحت موقوفه.
فالمطلوب من الدوله وجميع مؤسساتها وكل الاحزاب والمنظمات الحزبيه وكل القوى الثورية والشخصيات الاجتماعيه والخيره بالعمل الجاد باخلاص وذلك لتصحيح المسار في الجوانب سابقه الذكر لما من شانه خدمه اليمن في شماله وجنوبه من اجل يتحقق للوطن والشعب الارتقاء الافضل بالخير والعطاء والحضارة والتقدم والامن والاستقرار والازدهار.
واخيرا فاننا نعدكم ايه الاخوه اعضاء هيئه منتدى قبيله العجي والاخوه المشاركين جميعا
بانه سوف لن نألوا جهدا في العمل لما من شانه ترسيخ دعائم الاخوه والصحب والتواصل المستمر اضافه الى نشر الوئام والسلام الاجتماعي ومبادئ الخير والمحبه عبر المنتدى العظيم وأنشاء الله ان نقدم مشاركتنا بكل صدق وحرص ومسؤليه
ونعتبر هذا المنتدى معلم من معالم التقدم ومنبرا من منابر الحضاره نقدم فيه ما نقدر عليه يفيد القارئ والباحث بعيدا عن المزايدات والاحتكاكات السياسيه والحزبيه وعدم التدخل في شؤن الاخرين وبالله التوفيق