احمد العجيے
08-07-2009, 06:11 AM
السلام عليكم ورحمة اله وبركاته
اخواني الاعضاء نشاهد جميعاً هنا صورة لاعبين اثنين من لاعبي فريق شباب مرخة جوبان وعبد القادر تظهر على خطاهم أثار إعياء لجهد مبذول ستستغرقه مباراة كرة القدم، جوبان يحمل على كتفه الكلاشنكـوف بشكل يبدوا للوهلة الأولى أنه تصرف وفعل متناقض تماماً مع هيئته بما يرتديه من حلة مرخاوية زاهيــة، لكن لا غرابه فالثأر وإن منعك من أن تتخطى حواجز السوق والشارع العام وحدود مسكن معيشتك إلا أنه لا ولن يمنع هذا الشاب الرائع الصلب من ممارسة رياضته إنه الجنون بعينه.... الموت لا يمنعه من أن يمارس كرة القدم يا ألله من جنون ويا ما ألذها من مطارده فموت الغدر وإن امتطى بقوة عنترة حصان طـرواده متّجهاً نحو اللاعب فإن لاعب الكرة اعتلى بعقل شـوماخر سيارات ( الفــورمـلا ون) متّجهاً نحو الملعب إنه العصر الذي يسبق الموت....
http://up.arab-x.com/Aug09/dHb14861.jpg (http://up.arab-x.com/)
http://69.59.144.138/icon.aspx?m=blank
إنه العشق والفخر فبالله عليكم أي جنوناً أكبر من هذا الجنون جنون حب الكرة الذي يدفع الشاب الشبواني لمزاحمة الموت وتحدي العدو وتجاوز الخصم، وأي بطلاٍ جبار هذا يراد أن تخفت روحه من خصومٍ لا يريدون له الحياة لكنه يخترق النار ولا يكترث بالموت وهـذا كله لأجل لعب كرة القدم......
الشيء المؤكـد أن هذا الشاب الشبواني اللاعب المدافع يلاعب الموت فعلاً فهو يستخدم حذاء اللعب (البوتي) ليدفع الكرة عن مرماه لكنه يحمل ( الكلاشنكوف ) ليدفع الموت عن روحه...... إنه يدافع عن روحه لأنه يريد ببساطة أن لا تغيب شمس حياته في يومٍ يمر عليها إلا وقد شرب شبقه من كرة القدم وسقى حبه الجارف وعشقه اللامحدود بركلات ثم ركلات على الكرة حتى ينتصر على منافسه وليس ذلك عليه ببعيد فقد هزم خصمه عندما تجرّاء فقط أن يلعب الكـرة في ميدان عـام متجاهلاً نظرة الموت الشاخصة نحوه....
إنها الصورة الإيجابية للصورة الحقيقية التي للأسف غابت عن مخيلتنا وترنـّحت بأفكار أولائك الممزوجة بشمس الأنا والسبق الصحفي المجرّد حتى من الأخلاق والقيم والمبادئ......وأدرك تماماً أن هنالك كثيرون سينظر إلى جزء من هذه الصورة بعينٍ مكحّلة بهوس النقد ولون عتمة الظلام فهل من مدّكر...
الاسئلة:
مارأيك في الثأر وماهي عواقبه؟
كيف ترى هذا الشاب وهو يواجه الخوف بنظرك؟
هل سيأتي يوم نرى فيه اليمن من دون ثارات؟
تسلموا.... احمد العجي
اخواني الاعضاء نشاهد جميعاً هنا صورة لاعبين اثنين من لاعبي فريق شباب مرخة جوبان وعبد القادر تظهر على خطاهم أثار إعياء لجهد مبذول ستستغرقه مباراة كرة القدم، جوبان يحمل على كتفه الكلاشنكـوف بشكل يبدوا للوهلة الأولى أنه تصرف وفعل متناقض تماماً مع هيئته بما يرتديه من حلة مرخاوية زاهيــة، لكن لا غرابه فالثأر وإن منعك من أن تتخطى حواجز السوق والشارع العام وحدود مسكن معيشتك إلا أنه لا ولن يمنع هذا الشاب الرائع الصلب من ممارسة رياضته إنه الجنون بعينه.... الموت لا يمنعه من أن يمارس كرة القدم يا ألله من جنون ويا ما ألذها من مطارده فموت الغدر وإن امتطى بقوة عنترة حصان طـرواده متّجهاً نحو اللاعب فإن لاعب الكرة اعتلى بعقل شـوماخر سيارات ( الفــورمـلا ون) متّجهاً نحو الملعب إنه العصر الذي يسبق الموت....
http://up.arab-x.com/Aug09/dHb14861.jpg (http://up.arab-x.com/)
http://69.59.144.138/icon.aspx?m=blank
إنه العشق والفخر فبالله عليكم أي جنوناً أكبر من هذا الجنون جنون حب الكرة الذي يدفع الشاب الشبواني لمزاحمة الموت وتحدي العدو وتجاوز الخصم، وأي بطلاٍ جبار هذا يراد أن تخفت روحه من خصومٍ لا يريدون له الحياة لكنه يخترق النار ولا يكترث بالموت وهـذا كله لأجل لعب كرة القدم......
الشيء المؤكـد أن هذا الشاب الشبواني اللاعب المدافع يلاعب الموت فعلاً فهو يستخدم حذاء اللعب (البوتي) ليدفع الكرة عن مرماه لكنه يحمل ( الكلاشنكوف ) ليدفع الموت عن روحه...... إنه يدافع عن روحه لأنه يريد ببساطة أن لا تغيب شمس حياته في يومٍ يمر عليها إلا وقد شرب شبقه من كرة القدم وسقى حبه الجارف وعشقه اللامحدود بركلات ثم ركلات على الكرة حتى ينتصر على منافسه وليس ذلك عليه ببعيد فقد هزم خصمه عندما تجرّاء فقط أن يلعب الكـرة في ميدان عـام متجاهلاً نظرة الموت الشاخصة نحوه....
إنها الصورة الإيجابية للصورة الحقيقية التي للأسف غابت عن مخيلتنا وترنـّحت بأفكار أولائك الممزوجة بشمس الأنا والسبق الصحفي المجرّد حتى من الأخلاق والقيم والمبادئ......وأدرك تماماً أن هنالك كثيرون سينظر إلى جزء من هذه الصورة بعينٍ مكحّلة بهوس النقد ولون عتمة الظلام فهل من مدّكر...
الاسئلة:
مارأيك في الثأر وماهي عواقبه؟
كيف ترى هذا الشاب وهو يواجه الخوف بنظرك؟
هل سيأتي يوم نرى فيه اليمن من دون ثارات؟
تسلموا.... احمد العجي