(( وحيد الدرب ))
09-29-2008, 04:14 AM
جميل أن نكتب ، فالكتابة قيد و العلم صيد،و كما قيل :
العلم صيد و الكتابة قيده،
قيد صيودك بالحبال الواثقة ، أتحب أن تصيد غزالة و تتركها بين الخلائق طالقة،..
و جميل أن نكتب خواطرنا و ندونها ، نستمتع بقراتها من حين لآخر ، ننقلها إلى غيرنا يطالعها ، يستفيد منها ، يتعلم منها كيف ينسج تعابيره و ينسقها، جميل أن نكتب ما نعيشه في يومياتنا من أحداث و ذكريات عابرة، نجعلها ذاكرة لما مر من أيامنا، و نرحل يوما ما نحن عن الحياة ، و تبقى كتاباتنا تخلد ذكرانا إلى حين.
و لكن السؤال الذي أحببت أن أطرحه على الإخوة الكرام و الأخوات الكريمات من المدونين هو ما الهدف الأسمى من الكتابة و التدوين ؟ ولمن نكتب؟
إننا حين نكتب مواضيع تخصنا فهو في الحقيقة لأنفسنا كتفريغ لما يشحن الخاطر و يملأ النفس ، فنطلق العنان لليراع كفرس جموح كي تركض في فضاء الله الرحب، فنروح بذلك عن النفس، بحثا عن الأنس، و يبوح الخاطر للقلم و القرطاس ما لا يبوحه اللسان لغيرهما.
و لكن حين نكتب لغيرنا فهو ما أردت أن ألقي عليه الضوء في هذا الإدراج
لاحظت كما تلاحظون أنتم أن أغلبية الكتابات و التدوينات و الإدراجات و القصص هي من الصنف الأول، فهل هذا يخدم الرسالة و يعود على الدعوة بالنفع و ينشر الحق و النور الذي نحب أن يصل إلى القلوب و العقول؟؟؟
الشعر و الخواطر و المذكرات و المقالات الأدبية تدخل في خانة ما يسمى بالملح (بضم الميم و فتح اللام)
أما الكتابات ذات المحتوي العلمي فهي صلب العلم و.تساهم في مشروع البناء الفكري، و لا أعني بذلك الإهتمام بالمواضيع الشرعية فقط فالمجالات واسعة و العلوم الوسائل لتحقيقها كثيرة كالشعر و القصة و المقالة الأدبية و التحليل الفلسفي و الدراسة النفسية و غير ذلك
هذا ما رأيته مقاربا للصواب وأرجو من كل الأفاضل و الفضليلت من إخواني و أخواتي أن يشاركوني في هذا الموضوع و الله من وراء القصد.
العلم صيد و الكتابة قيده،
قيد صيودك بالحبال الواثقة ، أتحب أن تصيد غزالة و تتركها بين الخلائق طالقة،..
و جميل أن نكتب خواطرنا و ندونها ، نستمتع بقراتها من حين لآخر ، ننقلها إلى غيرنا يطالعها ، يستفيد منها ، يتعلم منها كيف ينسج تعابيره و ينسقها، جميل أن نكتب ما نعيشه في يومياتنا من أحداث و ذكريات عابرة، نجعلها ذاكرة لما مر من أيامنا، و نرحل يوما ما نحن عن الحياة ، و تبقى كتاباتنا تخلد ذكرانا إلى حين.
و لكن السؤال الذي أحببت أن أطرحه على الإخوة الكرام و الأخوات الكريمات من المدونين هو ما الهدف الأسمى من الكتابة و التدوين ؟ ولمن نكتب؟
إننا حين نكتب مواضيع تخصنا فهو في الحقيقة لأنفسنا كتفريغ لما يشحن الخاطر و يملأ النفس ، فنطلق العنان لليراع كفرس جموح كي تركض في فضاء الله الرحب، فنروح بذلك عن النفس، بحثا عن الأنس، و يبوح الخاطر للقلم و القرطاس ما لا يبوحه اللسان لغيرهما.
و لكن حين نكتب لغيرنا فهو ما أردت أن ألقي عليه الضوء في هذا الإدراج
لاحظت كما تلاحظون أنتم أن أغلبية الكتابات و التدوينات و الإدراجات و القصص هي من الصنف الأول، فهل هذا يخدم الرسالة و يعود على الدعوة بالنفع و ينشر الحق و النور الذي نحب أن يصل إلى القلوب و العقول؟؟؟
الشعر و الخواطر و المذكرات و المقالات الأدبية تدخل في خانة ما يسمى بالملح (بضم الميم و فتح اللام)
أما الكتابات ذات المحتوي العلمي فهي صلب العلم و.تساهم في مشروع البناء الفكري، و لا أعني بذلك الإهتمام بالمواضيع الشرعية فقط فالمجالات واسعة و العلوم الوسائل لتحقيقها كثيرة كالشعر و القصة و المقالة الأدبية و التحليل الفلسفي و الدراسة النفسية و غير ذلك
هذا ما رأيته مقاربا للصواب وأرجو من كل الأفاضل و الفضليلت من إخواني و أخواتي أن يشاركوني في هذا الموضوع و الله من وراء القصد.