مشاهدة النسخة كاملة : نوادر جحا
الرازي
09-18-2009, 10:09 PM
نقدم لكم بعض نوادر جحا
تم تجميعها من الانترنت
وهناك مئات النوادر التي تنسب لـ جحا نعرض لبعضها فيما يأتي :
* رأى جحا سربا من البط قريبا من شاطئ بحيرة فحاول أن يلتقط من هذه الطيور شيئا فلم يستطع لأنها أسرعت بالفرار من أمامه وكان معه قطعة من الخبز فراح يغمسها بالماء ويأكلها فمر به أحدهم وقال له: هنيئاً لك ما تأكله فما هذا... قال هو حساء البط فإذا فاتك البط فاستفد من مرقه.
* أضاع جحا خاتمه في داخل بيته فبحث عنه فلم يجده فخرج من البيت وجعل ينظر أمام الباب فسأله جاره ماذا تصنع فقال: أضعت خاتمي في البيت، فقال ولماذا لا تفتش عنه في البيت
فأجابه: الظلام حالك في الداخل فلعله قد خرج .
* ضاع حماره فأخذ يبحث عنه ويحمد الله شاكراً... فسألوه ولماذا ,. تشكر الله؟.. فقال أشكره لأنني لم أكن راكب على الحمار وإلا ضعت معه .
* أعطى خادما له جرة ليملأها من النهر، ثم صفعه على وجهه صفعة شديدة وقال له: إياك أن تكسر الجرة، فقيل له: لماذا تضربه قبل أن يكسرها؟ فقال: أردت أن أريه جزاء كسرها حتى يحرص عليها .
* مشى في طريق، فدخلت في رجله شوكة فآلمته، فلما ذهب إلى بيته أخرجها وقال: الحمد لله، فقالت زوجته: على أي شيء تحمد الله؟ قال: أحمده على أني لم أكن لابسا حذائي الجديد وإلا خرقته الشوكة .
* اشترى جحا عشرة حمير فركب واحدا منها وساق تسعة أمامه، ثم عدّ الحمير ونسى الحمار الذي يركبه فوجدها تسعة، فنزل عن الحمار وعدها فوجدها عشرة، فركب مرة ثانية وعدها فوجدها تسعة، ثم نزل وعدها فوجدها عشرة وأعاد ذلك مراراً فقال: أنا أمشي وأربح حمارا خير من أن أركب ويذهب مني حمار فمشى خلف الحمير حتى وصل إلى منزله.
* سألوه يوما: كم عمرك؟ فقال عمري أربعون عاما وبعـد مضي عشرة أعـوام سئـل أيضا عن عمره فقال عمري أربعون عاما فقالوا له: إننا سألناك منذ عشر سنيـن فقلـت إنه أربعـون والآن تقول أيضا إنه أربعون فقال: أنا رجل لا أغير كلامي ولا أرجـع عنه وهذا شأن الرجال الأحرار... ولو سألتموني بعـد عشرين سنة فيكون جوابي أيضـا هكذا لا يتغير .
* هب من نومه يوما وقال لامرأته... أسرعي بالنظارات قبل أن يذهب نومي... فسألته عن السبب فقال إني رأيت رؤيا لطيفة جداً... وأريد أن أمعن النظر في بعض خفاياها...
* جاءه رجل وفي يده بيضه وقال له: إذا حزرت ما بيدي أعمل لك منه أكلة عجة... فأجابه جحا صف شكله ولونه فقال: هو بيضاوي الشكل خارجه أبيض وداخله أصفر قال جحا: حزرت إنه لفت فرغوا داخله وحشوه جزراً...
* أوصى أهله أن يدفنوه يوم مماته في قبر قديم ولما سألوه عن السبب أجابهم: إذا جاءني ملكا الموت ليسألوني أجيبهما أني قديم العهد في هذا القبر وأني سئلت سابقاً... وإذا نظرا إلى قبري رأيا فيه مصداقاً لقولي فيتركاني وشأني وهكذا أتخلص من شديد سؤالهما على أهون سبيل .
* ضاع حماره فحلف أنه إذا وجده يبيعه بدينار، فلما وجده جاء بقط وربطه بحبل وربط الحبل في رقبة الحمار وأخرجهما إلى السوق وكان ينادي: من يشتري حمارا بدينار، وقطا بمائة دينار؟ ولكن لا أبيعهما إلا معا.
* طبخ طعاما وقعد يأكل مع زوجته فقال: ما أطيب هذا الطعام لولا الزحام فقالت زوجته: أي زحام إنما هو أنا وأنت؟ قال: كنت أتمنى أن أكون أنا والقدر لا غير.
* أهدى له رجل خاتما بدون فص، فقال له جحا: الله يعطيك في الجنة بيتا بدون سقف .
* كان مسافراً مع جماعة، ونزلوا للراحة في مكان، ثم أرادوا استئناف السفر، فطلب بغلته فأحضرت له، فوضع رجله اليمنى في الركاب وقفز فجاء ركوبه مقلوبا، فضحك من رآه، فقال لهم: أنا لم أركب بالمقلوب ولكن البغلة عسراوية.
استعار جحا يوما من جاره قدرا وتأخر في رده فطلبه جاره منه فأعطاه القدر وآخر صغير فقال له جاره ما هذا قال لقد ولد عندي البارحة فسر جاره وأخذ القدر.
وبعد فترة استعار جحا من جاره قدرا اكبر وأغلى ثمنا وبقي القدر عنده فترة من الزمن وبعدها سأله جاره عن خبر القدر فقال جحا رحمه الله مات قبل أيام فغضب جاره وقال كيف يا جحا أو يموت القدر فقال جحا تصدق بالولادة وتكذب بالموت؟
حُكم على جحا بالإعدام، فقالوا له: ما هي رغبتك الأخيرة هل تشتهي أن تأكل شيئا قبل أن تموت؟ قال: نعم، اشتهي البطيخ. فقالوا له: ولكن هذا ليس موسم البطيخ. فقال جحا: انتظر موسمه، فلست مستعجلاً.
ملوك في مهب الريح
كان تيمورلنك من السلاطين, وكان يحب جحا كثيرا, ويقربه من مجلسه دائماً ..
وفي هذا المجلس دار الحديث عن عذاب يوم القيامة, فقال تيمورلنك لجحا الذي كان حاضرا لهذا المجلس:
يا ترى أين يكون مقامنا في الآخرة؟
فأجاب جحا:
يكون مع الملوك والعظماء الذين خلدوا أسماءهم في التاريخ.!
فسُرّ تيمورلنك وقال:
مثل مَن مِن الملوك ياجحا؟
فقال جحا:
مثل فرعون, والنمرود وهولاكو، وجنكيزخان, وغيرهم
قال رجل لجحا : سمعت من داركم صراخا ، فماذ حدث؟ فقال جحا : لقد سقط قميصي من فوق ، فقال الرجل : وما فيه إذا سقط من فوق ؟ فقال جحا : يا أحمق ، لو كنت فيه أليس كنت قد وقعت معه ؟
لا يجهله احد
كان جحا في إحدى إسفاره منهكا مرهقا فعرجت دابته على قرية فى طريقة
فلما دخلها وجد أناس جالسون إلى مائدة يأكلون معا
فترك دابته وجلس معهم يأكل كأنه منهم فنظر بعضهم لبعض في انكار لما فعل وسأله احدهم
أتعرف أحد منا؟
فأشار إلى الطعام قائلا: أعرف هذا
الرازي
09-18-2009, 10:13 PM
إصدار خاص .. ثنائيات جحا و زوجته ..
زوجـــة جحـــا
جحا رجلٌ مهتم بأمور الدين وأمورِالناس.. ومشغولٌ بفلسفته وعلمه لكن امرأة جحا دائماً تمثلُ الجانبَ الآخر.. فهي امرأةُ جاهلةٌ..معاندةٌ.. صعبةُ القياد.. قويةٌ على جحا..
ولهذا كان جحا يخافُ زوجتَه .. ويخافُ صوتَها العالي.. وغضبَها.. وكان يتجنبُ النقاشَ معها.. ويفضلُ أن يتحمَّل أي شيء.. ولا يقعُ تحت طائلةِ غضبِها وعنادِها.. ومواقفُ زَوجة جحا.. مواقفُ نادرةٌ أيضاً.. تحملُ كثيراً من الفكاهَةِ والحمق.. والثورةِ والغضبِ بلاسببٍ معقول..
وجحا.. تزوجَ كثِيراً.. تزوجَ الحمقاء.. وتزوجَ الحولاء.. وتزوج مرة ومرتين.. وتزوجَ القبيحَة.. والجميلة.. جرَّب الزواجَ بكل هذه النوعياتِ من النساء.. وله مع كل منهن تجاربهُ.. وحياتُه ومواقفه.. ويضيقُ جحا أحياناًبامرأتِه.. فيتمنى لها الموتَ.. ويفلسف ذلك بفلسفته الخاصَة..
إن نوادِرَجحا مع زوجته كثيرة.. نختارُ منها هذه النوادر التي ترسمُ شخصيَة جحا.. ومواقفَه مع زوجتِه.. أو زوجاتِه..
أريد الإجـــابة
كان جحا حريصاً على تجنُّبِ غضبِ زوجته
ومرةً.. كان جالساً بالقربِ من زوجتِه.. فصرخْت في وجهه قائلةً :
- ابتعدْ عنى ..!
فأسرع جحا إلى حذائِه.. ولبَسه.. ومشى مسافةً ساعتين..ثم جلس وحيداً بعد أن تعب من المشي.. يستعيذُ باللهِ من
الشيطانِ ومن امرأتِه.. ومرَّ به أحدُ أصدقائِه.. وسأله :
لماذا أنتَ هنا يا جُحا.. -
فردَّ جحا قائلاً :
اسمعْ يا صديقي.. إذا صادفت زوجتي.. فاسألْها.. أتريدني أن - أبتعدَ أكثر.. أم يكفى ما أنا بِه الآن !!
هي .. والطبيب مرةً ..
شعرَتْ زوجةُ جحا بألمٍ شديد في مِعدَتها.. فأخذت تصرخُ.. وتطلُب من جحا أن يسرع إلَى الطبيب..
أسرع جحا..ولبِس ثيابَه.. وخرجَ من البيت.. وما أن ابتعد خطوات.. حتى أطلَّت امرأتُه من النافذةِ وقالت له :
- عُدْ يا جحا.. فقد زالَ الألم.. ولا داعي لإحضارِ الطبيب..
لم يستمعْ جُحا إلى صياحِ زوجتِه..وصمَّمَ أن يذهَب إلى الطبيب.. فلما وصَل إليه قال له :
- لقد شكَتْ امرأتي ألماَ شديداً في معدَتِها.. وصرخَت بى لكي أُحضِرك فوراً.. لكنها أطَلَّتَ من النافذة وقالت لي :
- عُدْ يا جحا.. فقد زالَ الألم.. ولا داعي لإحضارِ الطبيب..
لهذا جئتُ لأخبركَ.. حتى لا تتحملَ مشقةَ الحضور.!
أنت على حق يا زوجتي
مرةً..
تشَاجرَ أخَوَان على مشكلة ..
فذهب أولُهما إلى جحا في بيتهِ.. وكان جالساً إلى زوجته.. قصَّ الأخُ على جحا مَا كان بينه وبين أخيه.. فقال له جحا :
أنت على حقٍ.. وأخوك مُخطئ..-
.. وانصرف الأخ سعيداً.. وسعدت زوجةُ جحا بحكم زوجِها.. ثم طرق البابَ الأخُ الآخر وحكى ما كان بينَه وبين
: أخيه.. فقال جحا
- أنتَ على حقٍ.. وأخُوك مُخطئ..
وانصرفَ الأخ الآخر سعيداً.. لكن زوجةَ جحا صرختْ في وجهِه غاضبة:
- كيف تقولُ لكلٍ منهما أنتَ على حقٍ وأخُوك مُخطئ..
هذا كلامٌ غير معقول..
فقال جحا في هدوء :
- لا تغضبي يا زوجتي
أنتِ على حقٍ.. وأنا مُخطئ !..
العــنـــــــــاد
- اعتاد جحا أن يتناوب مع امرأتِه تقديمَ الطعامِ إلى الحمار.. هو يوم..وهى يوم..
ومرةً ..
قال لامرأته : هذا دورُك في إطعامِ الحِمار.. قومي وأَدِّى واجبك..
قالت امرأتِه : بل هو دورك أنت..
وتنازعَا بعضَ الوقت.. ثم قال جحا :
- ما دُمنا وصلنا إلى هذا الحد.. فما رأيُك يا امرأتي في شرْط !
قالت امرأته :ماذا تعنى . ؟
أجاب جحا : نصمتُ عن الكلام من الآن..
والذي يبدأُ الكلامَ قبل الآخر.. يقومُ بتقديمِ الطعامِ للحمار..
قالت المرأة : على كل أنت الخاسر.. فسوف أتركُك إلى أعمالي في البيتَ وبالفعل انصرفت زوجةُ جحا إلى أعمال البيت
أما جحا فقد جلس على الأرض صامتاً لايتكلم.. كأنه تمثالُ جامدُ.. لا يتحركَ.. ولا يتكلم..
- ثم خرجت امرأتُه لشراء أشياء من السُّوق.. وغابت ساعة من الزمان وعادَت.. فوجدت جحا على حاله.. لايتحركُ.. ولا يتكلم..
وجاء الليلُ.. فذهبت امرأتُه إلى الجيرانِ ضائقةَ بهذا الوضع..
- وفى أثناء غياب امرأته.. دخل لصُ إلى الدار فرأى جحا جامداً لا يتحرك فتعجب من منظره.. وظنّه مصاباً.. أو أنه لا يرى ولا يسمع.. فأراد اللصُأن يتأكدَ من ذلك فأخذَ عمامةَ جحا.. فلم يتحرك ولم يحتج على شيء.. ثم أخذَ حذاءه.. فلم يتحركْ.. ولم يحتج على شيء.. ووجدَها اللصُ فرصةً ذهبيةً.. فجمع كل مايُمكن جمعه من البيت.. وهرَب..
- وبعد وقت طويل..عادت زوجتُه.. فوجدت البيتَ مسروقاً.. وجحا فى مكانِه لا يتحرك.. فهجمتْ عليه بكل قوةٍ وقالت
- أمجنونٌ أنت..
ولم يدْعها جحا تكملُ كلامَها.. بل صاحَ في وجهِها :
- أنتِ التي بدأتِ الكلام..
وعليك أن تذهبي وتطعمي الحمار.. وكفاكِ عنادا..
الـقــط .. والطعــام
- اعتاد جحا أن يدخلَ بيتَه كلّ يوم.. حاملاً معه الخضَر والدقيقَ والفاكهة.. واعتادت زوجةُ جحا أن تطبخ الخضر..
وتقدم الفاكهة إلى صديقاتها.. وفى المساء.. لا يجد جحا أمامه غير الخبز فقط..
وتعجَّب جحا.. فسأل زوجتَه يوماً :
- أين ما أجيء به من خُضر وفاكهة.. وأين تذهبين بها..
- قالت الزوجة : هكذا حظُّك يا جحا.. كلما طبخت شيئاً..أكله القط.. فكر جحا قليلاً في كلام زوجته.. ثم أسرع إلى
فأسه المعلق فوق الجدار.. وخبأه في الصندوق.. وأغلق عليه..
- فسألته زوجته : لماذا تخبىءُ الفأس يا جحا .؟
قال جحا : أخبئه حتى لا يأكله القط..
- صرخت زوجته فدهشة : أمجنون أنت.. أيأكل القط الفأس.؟
رد جحا عليها : لست مجنوناً والله.. لكن ما رأيك فى قط يأكل طبيخاً بعشرة دراهم.. وفاكهة بعشرة أخرى.. ألا يطمع
في أكل فأس بثلاثين درهماً.!
ثـيـــاب الغــرابة
اعتاد جحا أن يذهب هو وامرأته إلى شاطئ النهر ليغسلا ملابسهما..
ومرةً ..
وصلا إلى الشاطئ ووضعا الأثواب على الأرض وفوقها الصابون وفجأة انقض غراب واختطف الصابون وطار به بعيداً
- صاحت الزوجة في جحا :
- أسرع أيها الكسول.. والحق الغراب.. لقد سرق الصابون.. لقد سرق الصابون..
- فرد عليها جحا فى هدوء شديد :
- لماذا تصيحين هكذا .. ألا ترين أن ثياب الغراب أكثر إتساخاً من ثيابنا ولهذا فهو أحوج منا إلى الصابون .!
مخطئ.. من يسمع كلام امرأته
- عاد جحا إلى بيته كعادته.. فتوضأ بسرعة لعله يدرك صلاة الجماعة فى المسجد.. وأخذ جحا ينشف الماء.. فشغلته امرأته بحديث تافه عطله عن
الصلاة.. وزاد الأمر سوءاً..حينما قالت له :
- ما هذا الثوب الذي تلبسه يا جحا.. إنه ليس نظيفاً.. والأولى بك أن تستحم وتغير ملابسك.. ثم تذهب إلى المسجد..
- اقتنع جحا بكلام زوجته.. وأسرع خارجاً ومعه ملابس نظيفة لكي يأخذ حماماً لكن زوجته صاحت به قائلة :
- أسرع ولا تتأخر على.. فالليلة موعد زفاف شقيقتي..وسوف تكون أنت بمقام الوالد لها.. وعدم وجودك.. معناه تأخير عقد الزواج..
- أسرع جحا إلى الحمام.. فاستحم.. ثم خرج من الحمام.. فوجد الأمطار شديدة جداً.. لكنه لابد أن يعود إلى البيت بسرعة.. مهما تحمل فى سبيل ذلك..
فكر جحا قليلاً..ثم خلع ثيابه.. وجبته.. وصرها صرا محكماً.. وسار بملابسه الداخلية فى الشوارع فى اتجاه بيته.
- وصل جحا إلى البيت.. فرأى المدعوين واقفين على الباب ينتظرونه.. فلما رأوه سألوه :
- ما الذي تفعله بنفسك يا جحا ..
فأجابهم جحا : من يسمع كلام امرأته يستحم حاراً.. وبارداً.!
الحقيقة الغائبة
اعتادت زوجة جحا أن تتركه وحده في البيت يقرأ في كتبه.. وتذهب هي للسهر عند جاراتها..
وذات ليلة.. عادت إلى البيت متأخرة.. وطرقت الباب مرات.. ومرات.. حتى كادت أن تكسره.. فلم يفتح لها جحا..
ونادته من خلف الباب..وتوسلت إليه أن يفتح لها.. فلم يرق لها قلبه.. وهنا قالت له :
إذا لم تفتح لي الباب.. فسألقى بنفسي فى هذا البئر..
لكن جحا لم يستجب لها أيضاً.. وأخذ يعبث في لحيته.. ويسخر منها فى نفسه.. ثم أخذت الزوجة حجراً كبيراً وألقته على الأرض.. وأسرعت.. واختبأت هي وراء جدار..
سمع جحا صوت الحجر.. فظن أن زوجته ألقت بنفسها فعلاً في البئر.. فندم على ما فعل.. وقال لنفسه :
لابد أن أذهب.. وأنقذ هذه المجنونة ..
وأسرع جحا.. وفتح الباب.. وانطلق يبحث عن البئر التي ألقت زوجته بنفسها فيها.. ولما بعد قليلاً عن الدار.. أسرعت زوجته ودخلت الدار.. وهو لا يراها وأغلقت الباب تماماً من الداخل.. وأطلت من النافذة.. وأخذت تصرخ بصوت عال.. وتقول :
صحيح إنك رجل لا تستحي..
تذهب كل ليلة للسهر عند الجيران.. وتتركني وحدي.. وتطالبني أن أفتح لك.. إنني أشكوك إلى الله لينتقم لى منك..ألا تخجل من شيبتك.. ومن لحيتك البيضاء..
لابد لى أن أفضحك أمام جيرانك وأصدقائك.. لقد ضقت بما تفعل.. لكنك لا تخجل من نفسك.. تصور نفسك أنت الذي تجلس في البيت.. وأنا التي أسهر عند الجيران..
أيمكنك أن تتحمل ذلك..!
واجتمع الجيران والأصدقاء.. وجحا حائر مندهش.. فقد قلبت زوجته المسألة.. فأصبح هو المخطئ في حقها.. وهى البريئة..
وأخذ الناس يلومون جحا لوماً شديداً.. وأخيراً قال جحا في غيظ :
أرجوكم أيها الناس.. من يعلم الحقيقة فليقلها إكراماً لله !
إلا أنـــــــــا
.. كان جحا حريصاً على تجنُّبِ غضبِ زوجته
ومرةً.. كان جالساً بالقربِ من زوجتِه.. فصرخْت في وجهه قائلةً :
- ابتعدْ عنى ..!
فأسرع جحا إلى حذائِه.. ولبَسه.. ومشى مسافةًساعتين..ثم جلس وحيداً بعد أن تعب من المشي.. يستعيذُ باللهِ من
الشيطانِ ومن امرأتِه.. ومرَّ به أحدُ أصدقائِه.. وسأله :
لماذا أنتَ هنا ياجُحا.. -
فردَّ جحا قائلاً :
اسمعْ يا صديقي.. إذا صادفتَ زوجتي.. فاسألْها.. أتريدني أن - أبتعدَ أكثر.. أم يكفى ما أنا بِه الآن !!
المهم ألا تريني وجهك
مرة ..
زوجوا جحا بامرأة قبيحة الوجه..
واكتشف جحا ذلك بعد الزواج.. وفى الصباح.. أقبلت عليه زوجته فى دلال ورشاقة تريد أن تكسب عطفه وحنانه.. وسألته :
- أخبرني يا جحا ..
من الذي تراه تستحق أن أقابله.. ومن تراه لا يستحق أن يراني.. فأجابها جحا على الفور :
- المهم ألا تريني وجهك.. ولك أن تريه لمن تشائين من الناس.!
ضاع شئ آخر ..
مرة..
أقبل على جحا صديق له منزعجاً.. فقال له :
- إن امرأتك قد أضاعت عقلها.. وهنا.. ابتسم جحا.. ونظر إلى صديقه.. ووضع يده على جبهته مفكراً.. فقال له صديقه :
- فيم تفكر يا جحا . ؟
قال جحا : إن امرأتي أضاعت عقلها.. وأنا متأكد بأنها لا عقل لها.. فدعني أفكر في الشئ الذي أضاعته حقاً !
التمر .. بالنوى
مرةً ..
- أحضر جحا كيساً من التمر.. فأخذ يأكله.. ولا يخرج نواه..
- فقالت له امرأته : ما الذي تفعله أيها الأحمق. أتأكل التمر بنواه..
فقال جحا : طبعاً آكله بنواه..
قالتله : ولماذا تفعل ذلك . ؟
قال جحا : لأن البائع حينما باعه إلى.. وزنه بنواه.. ولو كان أخرج نواه.. لقل ثمنه.. فهل يرضيك أن أرمى شيئاً أشتريه بدراهمي القليلة.!
الرؤيــة الجميـلة
مرةً..
هب جحا من نوعه..
- فأيقظ امرأته.. وطلب إليها أن تحضر له نظارته بسرعة قبل أن يذهب نومه.. فناولته النظارة.. وقالت له :
- ما سبب هذا الاهتمام..
قال : إنك امرأة حمقاء حقاً.. إنني أرى رؤية جميلة.. وأردت أن أدقق فى بعض خفاياها.. هذاكل الأمر.! أفهمت !
أنا .. دخل الجبة
مرةً..
اعترضه أحد الجيران وهو خارج من بيته في الصباح.. وسأله :
ما الذي كان يحدث ليلة أمس يا جحا..
قال جحا : ماذا تقصد .
قال الجار : لقد سمعت ضوضاء في بيتك.. وصوتاً عالياً.. وخيل إلى أن شيئاً ما تدحرج على السلالم.
قال جحا : آه.. تذكرت.. الحقيقة يا صديقي..اننى تنازعت مع امرأتي.. مما تسبب في الصوت العالي.. ثم لطمت
زوجتي جبتى.. فوقعت على الأرض.. وتدحرجت على السلم.. فأحدثت هذه الضوضاء..
قال الجار : ولكن هل تحدث الجبة هذه الأصوات ؟!
قال جحا : يا أخي.. لا تكن متشدداً.. فقد كنت أنا داخل الجبة!
الشجار فوق السطح
مرةً ..
- نام جحا ليلاً فوق سطح داره.. هرباً من الحر..ثم صعدت إليه امرأته تريده في أمر فأيقظته.. وأخذت تناقشه..
ثم تحول النقاش.. إلى شجار
- غضب جحا.. وقام يمشى ناسياً أنه فوق سطح البيت.. فوقع من السطح على الأرض في الشارع..
فاجتمع حوله الجيران يسألونه :
- ماذا حدث يا جحا.. وماذا أصابك..
فأجاب جحا :
- من يتشاجر مع زوجته على سطح بيته.. يعلم مصيبتي .!
الرازي
09-18-2009, 10:15 PM
الحمدلله ..
مرةً..
- أطل جحا من نافذة بيته في الليل..
- وكان أمام بيته قطعة أرض خلاء..فخيل إليه أن جثة كبيرة ملقاة في
الساحة..فأيقظ امرأته.. وطلب إليها أن تأتى له
بالقوس والسهم..وأسرع جحا ورمى الجثة بالسهم فأصابها.. واطمأن قلبه.. وعاد إلى فراشه سعيداً..
- وفى الصباح خرج إلى الساحة ليطمئن على ما فعله في الليل فوجد جبته تماماً خرقها السهم في مكان وسط وقد
فحمد الله وشكر فضله وكرمه وسمعته امرأته فسألته لماذا يحمد الله ويشكر فضله..
- قال :ألا تكفين عن غبائك.. إنني حينما رميت السهم وجاء فى وسط الجبة.. حمدت الله أنني لم أكن ألبس الجبة
.. تصوري لو كنت لابساً جبتى.. لكان أصاب السهم بطني
وأمسك جحا بطنه.. وانحنى متألماً وهو يقول :
- الحمد لله تعالى.. الحمد لله تعالى.!
للدار باب آخر !
مرةً ..
دعا جحا بعض تلاميذه إلى داره.. وتقدمهم يفسح لهم الطريق.. فقابلته زوجته في غضب.. وفهم من نظراتها أنها لا
تريد ضيوفاً..
- فقال لها جحا : لك أن تصرفيهم بحكمتك وسوف أدخل أنا البيت.. وأتركك لهم..
- فأقبلت الزوجة على التلاميذ وسألتهم: ماذا تريدون ..
- قالوا : نريد الشيخ..
قالت : إنه غير موجود..
- قالوا : كيف.. وقد جاء معنا.. وتقدمنا..وهو الذي دعانا ولم يخرج منذ جاء
أخذت الزوجة تجادل التلاميذ بلا جدوى.. فأطل جحا من النافذة وقال لهم : لماذا لا تقتنعون بما قالته لكم المسكينة أليس من المعقول أن يكون للدار
باب آخر خرج منه الشيخ؟!.
بكاء .. وبكاء
مرةً ..
- وضعت زوجة جحا طبقاً كبيراً فيه حساء ساخن بجانب الطعام.. وبدأت تشرب منه.. لكنه أحرق فمها من أول مرة..
فدمعت عيناها..نظر إليها جحا وسألها : لماذا تدمع عيناك.؟
- ردت الزوجة : تذكرت المرحومة أمي فبكيت.. ثم تناول جحا شربة من الحساء.. فأحرقت فمه.. ودمعت عيناه..
وهنا سألته امرأته :
- وأنت لماذا دمعت عيناك..
قال : أبكى على أمك الخبيثة التي ولدت امرأة لئيمة مثلك وأوصتها بى شراً.!
تقسيم العمل
مرةً..
شب حريق فى بيت جحا.. وكان جحا في المسجد.. أسرع أحد الجيران إلى جحا وصاح في وجهه :
- أسرع يا جحا.. إن بيتك يحترق.. وقد طرقت الباب كثيراً.. لكن لم يجبنى أحد..
ابتسم جحا في هدوء..وقال :
- لا تقلق يا أخي.. فقد قسمت الأمور بيني وبين زوجتي.. أنا على أن أشترى لها ما تريد.. وأسعى على رزقي..
وهى
عليها أن تدبر شئون البيت وأعتقد أن الحريق من اختصاصها هي.. وليس من اختصاصي أنا.!
أعرفها .. تماماً
مرةً..
- ذهبت زوجة جحا لتغسل ملابسها في النهر.. فأفلتت رجلها وغرقت ولم تستطع أن تنقذ نفسها
الناس وأسرع
يبحثون عنها.. فلم يعثروا على جثتها.. ثم أحضروا جحا إلى النهر..فنزل يبحث عن زوجته في الجهة
التي ينحدر منها الماء.. فتعجب الناس.. وقالوا له
- إن الجثة تتجه مع التيار نزولاً.. لا صعوداً.. فلماذا تبحث عنها هنا.. هز جحا رأسه وقال :
- أنتم لا تعرفون ما أعرف..
قالوا : وماذا تعرف ..
قال : أنا أعرف طباع امرأتي المخالفة.. ولهذا أتصرف معها بحكم معرفتي بها..!
الأطفال .. والحلوى
- كانت زوجة جحا حاملاً.. فلما جاء يوم الوضع.. تعسرت فى الولادة..وكان جحا يجلس حزيناً.. لا يدرى ماذا يفعل..
- قالت له النسوة : ادع الله يا شيخ جحا أن يسهل ولادتها.. خرج جحا مسرعاً من البيت إلى السوق.. وعاد.. ومعه بعض الحلوى.. ووضعها بجوار زوجته..
- وهنا سألته النسوة : ما هذا يا جحا .؟
- قال جحا : لقد فكرت في الأمر.. فعرفت أن الأطفال يحبون الحلوى.. ولهذا أسرعت بالحلوى ليراها المولود.. فيخرج مسرعاً بدون صعوبة من بطن أمه..!
الجمال والقبح
مرةً ..
- تزوج جحا بامرأة قبيحة الوجه.. وكلما كان ينظر إليها.. يصاب بالحزن ويخيل إليه أنها رجل.. فيستعيذ بالله من الشيطان.. ويخفى وجهه.
- وذات يوم أطلت زوجة جحا من النافذة.. فرأت فتاة جميلة تسير في الشارع فنادت جحا وقالت له :
- أقبل يا جحا بسرعة.. انظر.. أليست فتاة جميلة حقاً..
قال جحا : إنها كذلك فعلاً..
- قالت الزوجة : لا أدرى كيف أتت بهذا الجمال.. إن النظر إليها يمتع العين والقلب فعلاً.
- وهنا قال جحا : ما رأيك.. عندي فكرة جيدة..
قالت الزوجة : ما هي ..
قال جحا : ما رأيك أن نتزوجها معاً . !
رهـــــــــــان
مرةً ..
تزوج جحا بامرأة سمينة جداً.. وكان جحا نحيل الجسم يخاف أن تؤذه امرأته..-
- وفى يوم.. اختلف جحا وامرأته في أمر.. فصاحت في وجهه.. وجرت خلفه بالعصا تريد أن تضربه.. وهو يهرب منها.. ويفلت من العصا.. حتى دخل تحت السرير.. فلم تستطع الزوجة السمينة أن تدخل وراءه تحت السرير..
- وحينما تأكد جحا أنها لا يمكنها أن تصل إليه تحت السرير.. صاح في اطمئنان وثقة :
إذا كنت رجلاً.. فادخلي هنا.!
أتعرفين السباحة ؟ !
- كان لجحا زوجتان.. وكانتا تتشاجران دائماً.. وتأتيان إلى جحا.. تشكو كل منهما الأخرى..
ومرةً.. جاءتا إليه.. فقالت الكبرى.
- من تحبها أكثر.. أنا أم هي .؟
تحير جحا في الجواب.. لكنه قال :
- أنا أحبكما بقدر واحد..
- قالت الصغرى :
- لو أننا غرقنا معاً. وكنت أنت على الشاطئ.. فمن تنقذها أولاً.؟
- تحير جحا أكثر..ونظر إلى زوجته القديمة الكبرى وقال لها :
- أظنك تعرفين السباحة.. أليس كذلك يا حبيبتي !
الزوجة المفضلة
مرةً..
وقع جحا في حب امرأة.. وكان متزوجاً..
ولم يجد بداً من الزواج بهذه المرأة أيضاً.. فأصبحت له زوجتان.. وحدث أن سافر سفراً طويلاً.. وحينما عاد أهدى إلى كل واحدة منهما عقداً ثميناً..
- وكان قد أعطى لكل منهما العقد بعيداً عن الأخرى.. وأخبر كلاً منهما ألا تخبر الأخرى بهذه الهدية..
- وفى يوم اجتمعتا عليه.. وسألت كل منهما جحا :
- من هي التي تحبها أكثر من الأخرى..
فأجاب على الفور في ثبات :
- التى أهديت إليها العقد الثمين.. هي أحب إلى.. فسرت كل منهما.. واعتقدت أنها الزوجة المفضلة..
هي.. وملك الموت
فجأة ..
مرض جحا مرضاً شديداً..
- فنادى امرأته وهى تقوم بعمل البيت.. فحضرت أمامه بسرعة.. وقال لها:
- أريدك الآن أن تلبسي أجمل أثوابك.. وتتزيني بأجمل زينة.. وتمشطي شعرك جيداً وتغسلي وجهك.. وتضعي كل المساحيق التي عندك.. وتفعلي ذلك بسرعة..
- أشفقت عليه زوجته.. وحسبته لا يدرك ماذا يقول.. وحاولت أن تخفف الأمر عليه.. فقالت له :
- يا سيدي..أتريدني أن أترك خدمتك ورعايتك لألبس وأتزين.. وكأنني سعيدة بمرضك..أتظنني عديمة الوفاء.. جاحدة للمعروف..لا.. لن أفعل هذا..
قال جحا :أنت لا تعرفين السبب.
قالت : ماذا تعنى يا جحا..
قال : إنني أرى ملك الموت يحوم حولي الآن.. فلعله إذا رآك في أجمل زينة..يتركني..ويأخذك!
حسبة غريبة
- ماتت زوجة جحا..
.. فتزوج بامرأة مات زوجها من قبل
- وكان جحا يحب زوجته.. الأولى التي ماتت.. فأخذ يذكر محاسنها أمام زوجته الثانية..
وكانت زوجته الثانية تحب زوجها الأول الذي مات.. فأخذت تذكر محاسنه أمام جحا..
وغضب جحا مما تفعله زوجته.. وعزم على إسكاتها..
- ففي إحدى الليالي.. كان جحا ممدداً على فراشه.. فلطم امرأته لطمة قوية ألقتها من فوق السريرعلى الأرض.. فتألمت من أثر السقوط.. وبكت.. وفى اليوم التالى حضر والدها.. فشكت إليه ما فعله جحا.. فصمت الرجل ولم يقل شيئاً..
- ثم قابل جحا.. وسأله عن حقيقة ما حدث.. فأجاب جحا :
- سأعرض عليك المشكلة.. وأرجو أن تكون منصفاً.. وعادلاً.. أنا واحد ومعي زوجتي السابقة المرحومة.. فنصير اثنين..
وزوجتي الحاضرة فنصير ثلاثة.. وزوجها السابق المرحوم فنصير أربعة..
- وأنت معى أن فراشاً لرجل فقير مثلى.. لا يسع لأربعة.. ومن الطبيعي أن تتدحرج ابنتك من الفراش لضيقه عليها..
! فما ذنبي أنا.
سطح بيت جحا
دعا جحا بعض أصدقائه ليجلسوا معه ويتسامروا فوق سطح منزله. وبينما كان جحا وأصدقاؤه يتسامرون
ويأكلون ويشربون ويحكي لهم جحا عن نوادره وحكاياته التي يحب أصدقاؤه سماعها. سمع جحا طرقاً شديداً على باب منزله. فأسرع جحا ونظر من أعلى. فوجد رجلا غريبا لم يره جحا من قبل. فصاح به جحا : لماذا تطرق الباب بعنف هكذا ؟؟ ماذا تريد ؟؟
فأجابه الرجل : لا تؤاخذني يا سيدي . ولكن الأمر هام فأنزل لأحدثك.
فصاح به جحا : أو لا تستطيع أن تقول لي ما المسألة من مكانك هذا, فان بيني وبينك ستين درجة من سلمي العالي.
فقال الرجل : إنه أمر هام جدا. ولابد من نزولك !!
استأذن جحا قائلا : هناك أمر هام يستدعي ذهابي . ولكن لن أغيب عنكم
كثيرا .
فقال أحدهم : قدتكون هناك مشكلة كبيرة وقد أُرسل إليك للأخذ برأيك فيها.
أسرع جحا بالنزول درجة درجة حتى اجتاز الستين درجة بعد أن تعب تعباً شديداً . وما أن وصل جحا الي باب بيته وفتح الباب حتى ارتمى على الأرض قائلا بصوت لاهث :
ماذا تريد يا أخي ؟؟!
فأجاب الرجل : جئت أستعير حمارك يا سيدي . فأغتاظ جحا من الرجل ولكن كظم غيظه . فقال له :
اتبعني أيها الرجل وصعد جحا الدرجات الستين والرجل يصعد وراءه وهو يتصبب عرقاً حتى وصلا الي سطح الدار, وهنا التفت جحا الي الرجل وقال له : لقد بعت حماري من شهور, فصاح به الرجل ولماذا جعلتني أصعد ستين درجة قبل أن تجيبني ؟؟!
فأجابه جحا : ولماذا جعلتني أنزل ستين درجة ولم تخبرني ماذا تريد ؟
منقول
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir