الأمير
10-06-2008, 01:14 PM
الصمت لا يقوى عليه الجميع، فشخصية الفرد وظروف نشأته وأسلوب حياته تلعب دوراً في القدرة على احتماله. هناك الخجول بطبعه فتجد صمته تلقائياً غير مقترن بموقف، وهناك الحياء الفطري عند بعض النساء فيما يتعلق بأمور الزواج فيكون السكوت علامة الرضا كما جرت العادة.
ولكن هل يظل الصمت محموداً حينما يتعلق بشهادة حق ويترتب عليه ضياع حق من حقوق أخيه المسلم؟ فهنا الصمت غير جائز إن أمن الفرد على نفسه وأهله وكان تحت يدي قاض عادل. ولكن عند فقدان أحد هذه الضمانات لربما يصبح الصمت محموداً بمزيج من الإكراه والخوف من قوانين جائرة أو أنظمة ديكتاتورية من شأنها أن تقمع الحرية وتخل بالتطبيقات وترحب بالعلمانية.
لذا دعونا نخلص بالقول أن الصمت في مجمل مواقعه طوق نجاة ويحدد معناه هوية الفرد وأنظمة المجتمع، وقد يكون باختيار أو إكراه، أياً كان فهو كالتجارة إن لم تكن مربحة فليست بخاسرة كما قال أبو العلاء المعري:
وجدت سكوتي متجراً فلزمته
إذا لم يفد ربحاً فلست بخاسر
دومتم جميعا بخير
ولكن هل يظل الصمت محموداً حينما يتعلق بشهادة حق ويترتب عليه ضياع حق من حقوق أخيه المسلم؟ فهنا الصمت غير جائز إن أمن الفرد على نفسه وأهله وكان تحت يدي قاض عادل. ولكن عند فقدان أحد هذه الضمانات لربما يصبح الصمت محموداً بمزيج من الإكراه والخوف من قوانين جائرة أو أنظمة ديكتاتورية من شأنها أن تقمع الحرية وتخل بالتطبيقات وترحب بالعلمانية.
لذا دعونا نخلص بالقول أن الصمت في مجمل مواقعه طوق نجاة ويحدد معناه هوية الفرد وأنظمة المجتمع، وقد يكون باختيار أو إكراه، أياً كان فهو كالتجارة إن لم تكن مربحة فليست بخاسرة كما قال أبو العلاء المعري:
وجدت سكوتي متجراً فلزمته
إذا لم يفد ربحاً فلست بخاسر
دومتم جميعا بخير