علي روبان
03-10-2010, 12:32 PM
قصة القلم والممحاة
كان يا ما كان وفي يوم منالأيام في مدينة صغيرة فيها مدرسة جميلة وجد طالب متميز يدعى ميار. وكان ميار مميزبين أصدقائه فهو معروف عند معلميه بالنشاط والنظام ولذا كان يحبه الجميع ......وكانلميار صديق يدعى أغيد ينافسه في الامتياز وفي يوم من الأيام تشاجر هو وصديقه أغيدبسبب من منهما الأفضل فاحذ كل منها يمدح في نفسه ....
وعندما عادميار إلى منزله و تناول غذائه ثم جلس إلى جانب أدواته على مكتب حزينا يراجع نفسهفيما فعله مع صديقه ثم ما لبث أن أخرج مقلمته من الحقيبة ولكن ما حدث أذهله فقد سمعصوت شجار داخل المقلمة أنصت ميار إلى المقلمة ثم سمع صوتا للممحاة وهي تكلمالقلم
قالت الممحاة: كيف حالكَ يا صديقي؟
قال القلم : لستُصديقكِ!
قالت الممحاة : لماذا؟
قال القلم : لأنني أكرهكِ.
قالت الممحاة : ولمَتكرهني؟
قال القلم: لأنكِ تمحين ما أكتب.
قالت : أنا لا أمحو إلا الأخطاء .
قاللها :وما شأنكِ أنتِ؟!
قالت : أنا ممحاة، وهذا عملي .
قالالقلم : هذا ليس عملاً!
قالت له : عملي نافع، مثل عملكَ .
قالالقلم : أنتِ مخطئة ومغرورة .
قالت الممحاة : لماذا؟
قال لها : لأنّ مَنْ يكتبُ أفضلُ ممّنْيمحو .
قالتالممحاة: إزالةُ الخطأ تعادلُ كتابةَ الصواب .
رفع رأسه وقال: صدقْتِ ياعزيزتي!
قالت : أما زلتَ تكرهني؟
قال لها : لن أكره مَنْ يمحوأخطائي .
قالت له : وأنا لن أمحوَ ما كان صواباً .
قال القلم: ولكنني أراكِ تصغرين يوماً بعديوم!
قالت له : لأنني أضحّي بشيءٍ من جسمي كلّما محوْتُ خطأ .
قالالقلم محزوناً : وأنا أحسُّ أنني أقصرُ مما كنت!
قالت الممحاة تواسيه: لا نستطيع إفادةَالآخرين، إلا إذا قدّمنا تضحية من أجلهم.
قال القلم مسروراً : ما أعظمكِ ياصديقتي، وما أجمل كلامك!
فرحتِ الممحاة، وفرح القلم، وعاشا صديقين حميمين لايفترقانِ ولا يختلفان .وبعد أن سمع ميار هذا الحوار الذي دار بين القلموالممحاة قرر أن يعتذر إلى صديقه أغيد وعرف أن كلا منهما يمتاز في شيء وفي مادة وانكلاهما يساعد الآخر وأنهما يبذلان طاقة كبيرة وجهد مكثف لكي يخدما الوطن ويسعداآبائهم وأمهاتهم
كان يا ما كان وفي يوم منالأيام في مدينة صغيرة فيها مدرسة جميلة وجد طالب متميز يدعى ميار. وكان ميار مميزبين أصدقائه فهو معروف عند معلميه بالنشاط والنظام ولذا كان يحبه الجميع ......وكانلميار صديق يدعى أغيد ينافسه في الامتياز وفي يوم من الأيام تشاجر هو وصديقه أغيدبسبب من منهما الأفضل فاحذ كل منها يمدح في نفسه ....
وعندما عادميار إلى منزله و تناول غذائه ثم جلس إلى جانب أدواته على مكتب حزينا يراجع نفسهفيما فعله مع صديقه ثم ما لبث أن أخرج مقلمته من الحقيبة ولكن ما حدث أذهله فقد سمعصوت شجار داخل المقلمة أنصت ميار إلى المقلمة ثم سمع صوتا للممحاة وهي تكلمالقلم
قالت الممحاة: كيف حالكَ يا صديقي؟
قال القلم : لستُصديقكِ!
قالت الممحاة : لماذا؟
قال القلم : لأنني أكرهكِ.
قالت الممحاة : ولمَتكرهني؟
قال القلم: لأنكِ تمحين ما أكتب.
قالت : أنا لا أمحو إلا الأخطاء .
قاللها :وما شأنكِ أنتِ؟!
قالت : أنا ممحاة، وهذا عملي .
قالالقلم : هذا ليس عملاً!
قالت له : عملي نافع، مثل عملكَ .
قالالقلم : أنتِ مخطئة ومغرورة .
قالت الممحاة : لماذا؟
قال لها : لأنّ مَنْ يكتبُ أفضلُ ممّنْيمحو .
قالتالممحاة: إزالةُ الخطأ تعادلُ كتابةَ الصواب .
رفع رأسه وقال: صدقْتِ ياعزيزتي!
قالت : أما زلتَ تكرهني؟
قال لها : لن أكره مَنْ يمحوأخطائي .
قالت له : وأنا لن أمحوَ ما كان صواباً .
قال القلم: ولكنني أراكِ تصغرين يوماً بعديوم!
قالت له : لأنني أضحّي بشيءٍ من جسمي كلّما محوْتُ خطأ .
قالالقلم محزوناً : وأنا أحسُّ أنني أقصرُ مما كنت!
قالت الممحاة تواسيه: لا نستطيع إفادةَالآخرين، إلا إذا قدّمنا تضحية من أجلهم.
قال القلم مسروراً : ما أعظمكِ ياصديقتي، وما أجمل كلامك!
فرحتِ الممحاة، وفرح القلم، وعاشا صديقين حميمين لايفترقانِ ولا يختلفان .وبعد أن سمع ميار هذا الحوار الذي دار بين القلموالممحاة قرر أن يعتذر إلى صديقه أغيد وعرف أن كلا منهما يمتاز في شيء وفي مادة وانكلاهما يساعد الآخر وأنهما يبذلان طاقة كبيرة وجهد مكثف لكي يخدما الوطن ويسعداآبائهم وأمهاتهم