المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رايك في خطبت الجمعه


يحيى العجي
11-28-2008, 09:12 PM
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
هلا بيكم يا اعز الاحباب والاصحاب
اريد من الاخوان الكرام المشاركه برايهم في خطبت الجمعه
1/ مكرره حق السنه الماضيه هي نفسها

وهـــــــــــــــــاي مني نصيحه
انته يا خطيب الجامع
اغلب كلامك ضــــــــــايع
في مســـجدك والجامع
الكل عنهــــاء مشغول
اين الخطيب الامــــع
يدخل قلوب الســــــــــامع
مابش عليه لو سارع
يفضح الاعيب المسئول
ناقش هموم الشارع
فيها المواطن ضايع
وحداثهاتتســـارع
الوان منهاء واشكال


اطلب التجديد ومناقشة الحاضر ونستدل بل ماضي
وسلامتكم

صالح العجي
11-28-2008, 09:16 PM
تسلم يا عم يحيى على هذا الموضوع المستدل عليه بابيات شعر مميزه

لي عوده للتعليق ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

تحياتي لك

جرنـ العجي ـاس
11-30-2008, 05:50 PM
صدق والله يااااااااا عم يحي

ولي عوده

يحيى العجي
12-01-2008, 09:40 PM
الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
يسلم الاخوان على المرور 000
ولازلت منتظر الردود منكم //// هيك ولا هيك --- مع او ضد
وتسلموووووووووووووووو

جرنـ العجي ـاس
12-10-2008, 07:46 PM
كلامك كل من الواقع

وأنا مؤيد لوجهة نظرك


لانه فعلا شي وااضح

يحيى العجي
12-11-2008, 08:15 PM
الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
تشكر اخي على مرورك وتعقيبك 00 واريد المزيد من الشباب ومقترحاتهم
وعيد مبارك علىالجميع الي في الموقع
اللهم يارب- بالخير اذكرهم
وبالحب ارعاهم
واملا قلوبهم نورا
وامسح ذنوبهم
وكفكف دموعهم
وبدل خطاياهم
وسدد خطاهم
وحقق مقاصدهم
وارفع اللهم مراتبهم
وفي جنة الخلد اجمعنا واياهم
وكل عام وانتم بخير امين اللهم امين

فاروق العجي
12-24-2008, 05:24 PM
الاخ العزيز يحيى العجي

لقد اعجبني موضوعك كثيرا وهذا ليس غريب عليك فأنت صاحب فكر وقلم مميز

ولقد نقلت لكم هذا الموضومع بقلم ( د . عائض القرني )
.................................................. .................................................. ...........................
خطبة الجمعة عبادة مقدّسة لا يستطيع أحد أن يلغيها من حياة المسلمين؛ لأنها كالصلاة لها هيئة خاصة ومكان خاص وزمان خاص، وإنما شُرعت خطبة الجمعة للوعظ والتذكير وزيادة إيمان الناس بربهم وتفقيههم في الدِّين ووصيتهم بتقوى رب العالمين، وكان رسولنا صلى الله عليه وسلم إذا خطب هزّ القلوب، وأبكى العيون وسافر بالأرواح إلى العالم العلوي، كما قال شوقي يمدح النبي صلى الله عليه وسلم:
* وإذا خطبتَ فللمنابر هزّةٌ ـ تعلو النديّ وللقلوب بكاء.

وقال الزبيري يمدح الرسول صلى الله عليه وسلم:

* ما بنـى جملة من اللفظ إلا ـ وابتنى اللفظ أمة من عفاءِ.

وكان صلى الله عليه وسلم يأمر بالإيجاز في الخطبة، وسار على ذلك خلفاؤه الراشدون والأئمة المصلحون، فخلف من بعد ذلك خلف أطالوا الخطبة وأماتوها وخرجوا بها عن مقصدها، فجعلوها ثقافيّة فكرية سياسية لا روحانيّة ربّانيّة شرعيّة، فجرّدوها من الأدلة وأسهبوا في الحديث، واشغلوا الناس بقضايا لا ناقة لهم فيها ولا جمل، ولا يستطيعون تقديم شيء، إنما حرموهم من الاستفادة، فبعض الخطباء يقرأ في أوراقه بصوت ضعيف ولحن ظاهر مع كثرة التنحنح والسعال والشهيق والزفير والعطاس، فلا ينتهي إلا وقد نكّل بالناس وأزعجهم، وبعضهم إذا سمعته كأنه يقرأ من صحيفة، إذ يلقي كلاماً بارداً سامجاً ثقيلاً مملاً يدخل به في كل موضوع، ويعالج مشكلات كثيرة مع الإسهاب والإطناب دون مراعاة لحالة السامعين، فيتكلم في المدينة عن مشكلات البادية، ويخطب بالقرية عن الغزو الفكري، ويحدث الأعراب عن حوار الأديان، وهذا من ضعف البصيرة وضحالة العلم وقلّة الفقه، وبعض الخطباء يخطب وهو غضبان على المصلين زعلان منهم طفشان حاقد على تصرفاتهم، يتهددهم ويتوعدهم من على المنبر، ويدعو عليهم بالويل والثبور وعظائم الأمور وقاصمة الظهور وكأنه التقيّ وحده المنزّه المعصوم المجتبى وما سواه مذنب مخطئ ضالّ، وبعض الخطباء لا يحضر الخطبة ولا يستعد للمقام، فيرتجل ويأتي بالعجائب، ويتكلم عن حقوق الجار، ثم حسن الخُلُق، ثم فضل تلاوة القرآن، ثم ضرورة فتح بيت المقدس والإشارة إلى السلام مع إسرائيل، والتنديد بالدنمارك، وذكر مناقب عمر بن الخطاب والدعوة لتيسير مهور الزواج.

إن حاجتنا ماسة إلى معاهد لتعليم الخطابة في كل مدينة، وقد فعلتها مصر وتركيا وإندونيسيا، أما أن نترك منابرنا حقول تجارب للأميين وأشباه المتعلمين يعجنون عليها الكلام ويطحنون الحديث، فيعذبون عباد الله، فهذا خطأ منهجي.

لا بد من إعادة الدراسة لخطبة الجمعة؛ لتؤدي رسالتها ويحصل الانتفاع بها وتكون مناسبة إسلامية لزيادة الإيمان بتهذيب النفس وتطهير الضمير وإصلاح المجتمع، ونصيحتي للخطباء أن يتحدثوا فيما ينفع السامع ويعظم التقوى عنده ويزيد من طاعته لربه وعبادته لمولاه، ويتركوا الحديث عن مشكلة دارفور جنوب السودان، وأزمة لبنان ومشكلة الحوثيين في اليمن، يتركوها لمؤتمرات القمة العربية المباركة، أما إشغال الناس بدهاليز السياسة وفتات الثقافة وهذيان الفكر فهذا هوس، ونصيحتي للخطباء أن يبسِّطوا العبارة ويسهّلوا الكلام ويبتعدوا عن التّشدّق والتفيهق والتّعمق، كقول أحدهم في عبارات سامجة سخيفة: إن الدعوة إلى الله تنطلق من أُطر وتنبثق من بوتقة الوعي الذي ينصهر في ذهنية المتلقي مع قدر مشترك من عقلية متناغمة بين المتحدث والسامع، وأقول: الحمد لله على نعمة العقل. ( د . عائض القرني )

يحيى العجي
12-27-2008, 09:07 AM
ن حاجتنا ماسة إلى معاهد لتعليم الخطابة في كل مدينة، وقد فعلتها مصر وتركيا وإندونيسيا، أما أن نترك منابرنا حقول تجارب للأميين وأشباه المتعلمين يعجنون عليها الكلام ويطحنون الحديث، فيعذبون عباد الله، فهذا خطأ منهجي.

لا بد من إعادة الدراسة لخطبة الجمعة؛ لتؤدي رسالتها ويحصل الانتفاع بها وتكون مناسبة إسلامية لزيادة الإيمان بتهذيب النفس وتطهير الضمير وإصلاح المجتمع، ونصيحتي للخطباء أن يتحدثوا فيما ينفع السامع ويعظم التقوى عنده ويزيد من طاعته لربه وعبادته لمولاه، ويتركوا الحديث عن مشكلة دارفور جنوب السودان، وأزمة لبنان ومشكلة الحوثيين في اليمن، يتركوها لمؤتمرات القمة العربية المباركة، أما إشغال الناس بدهاليز السياسة وفتات الثقافة وهذيان الفكر فهذا هوس، ونصيحتي للخطباء أن يبسِّطوا العبارة ويسهّلوا الكلام ويبتعدوا عن التّشدّق والتفيهق والتّعمق، كقول أحدهم في عبارات سامجة سخيفة: إن الدعوة إلى الله تنطلق من أُطر وتنبثق من بوتقة الوعي الذي ينصهر في ذهنية المتلقي مع قدر مشترك من عقلية متناغمة بين المتحدث والسامع، وأقول: الحمد لله على نعمة العقل. ( د . عائض القرني )
تشكر اخي على النقل الممتاز
للداعيالشيخ عائض القرني -- وفعلا مثل ما بينت اخي نحن بحاجه ماسه الى شيوخ ينورو الاجيال القادمه ويتركو الكلام الممل الغير مفيد للمواطن وينتقدو او يتكلمو في ما يهم المواطن من سلبيات وغلا وضلم وووووو
وقد اعجبت في طرحك المميز تشكر يا شيخ تقبل تحياتي