صالح العجي
08-29-2010, 11:14 PM
«جيمس كيوبت» تفوز بعطاءات مشاريع قيمتها 500 مليون ريال
شكيو: مشاريع البنية التحتية بقطر تؤهلها لاستضافة مونديال 2022
2010-08-21
الدوحة - مصطفى البهنساوي
أكد المهندس إبراهيم شكيو مدير عام جيمس كيوبت للاستشارات الهندسية بالدوحة أن قطر قطعت شوطا كبيرا في تطوير بنيتها التحتية لافتا إلى أن ما تم تنفيذه في هذا القطاع حتى الآن يعد إنجازا غير مسبوق وفي وقت قياسي إلا أنه أشار إلى أن البنية التحتية الحالية غير كافية لاستضافة حدث عالمي كبير مثل مونديال عام 2022.
وقال في حوار لـ «العرب» إن قطر بإمكانها سد النقص في الوحدات السكنية والفندقية والملاعب التي تحتاجها هذه البطولة الهامة.
وأضاف أن فوز قطر بتنظيم كأس العالم سوف يؤدي إلى انتعاش غير مسبوق في كافة قطاعات الاقتصاد القومي، مشيرا إلى أن تنظيم أكبر حدث عالمي في مجال كرة القدم يحتاج إلى بناء عشرات الملاعب الرياضية والفنادق والمنتجعات السياحية بالإضافة إلى مئات المطاعم ومراكز التسوق والمدن الترفيهية هذا بخلاف شبكة طرق على أحدث طراز.
وأكد أن بناء هذا الكم الهائل من العقارات في مختلف القطاعات من شأنه أن يساعد الاقتصاد القطري على النمو والانتعاش بشكل غير مسبوق.
وأوضح أن الفترة المتبقية على تنظيم مونديال 2022 كافية تماما للوفاء بمتطلبات تنظيم المونديال وبناء النقص في الوحدات والمشاريع والطرق الرئيسية والجسور، وأشار إلى أن العديد من شركات الاستشارات الهندسية وشركات المقاولات والعقارات تتطلع بشغف إلى شهر ديسمبر القادم وهو موعد إعلان الدولة الفائزة بفعاليات مونديال 2022 معربا عن أمله في أن تكون دولة قطر هي الدولة الفائزة بتنظيم هذا الحدث العالمي.
وأكد أن فوز قطر بتنظيم مونديال 2022 يعني طفرة غير مسبوقة في قطاع الإنشاءات حتى 2022 وتدفقا للمزيد من العمالة إلى دولة قطر لإنجاز المشاريع الضخمة المنتظر الكشف عنها على مدار الأعوام العشر المقبلة.
وقال إن قطر ستكون بحاجة إلى ضعف إعمال البنية التحتية الحالية وهو ما يتطلب زيادة سرعة العمل لإنجاز المشاريع المخطط تنفيذها في جميع القطاعات الإنشائية والعقارية والفندقية، مضيفا أن شركة جيمس كيوبت لديها خبرات كبيرة في تصميم العديد من المشاريع الفندقية بالسوق القطرية بلغت حتى الآن ما يقرب من 10 فنادق ما بين فنادق 4 و5 نجوم منها فندق جراند ريجنسي وفندق مروب التابع لمصرف قطر الإسلامي والآن نقوم بتنفيذ فندق هيلتون في السد وجولدن تيوليب في الهتمي وعدد كبير من الشقق الفندقية.
وحول وضع قطاع الاستشارات الهندسية في الوقت الراهن وما إذا كان قد تأثر بالأزمة المالية العالمية قال شكيو إن الأزمة المالية العالمية لم يكن لها تأثير يذكر على وضع شركات الاستشارات الهندسية وذلك يرجع إلى سياسة الحكومة القطرية الناجحة في دعم أهم قطاعات الدولة وهو القطاع العقاري والقطاع الإنشائي بالإضافة إلى الميزانية الأضخم في تاريخ قطر والتي اعتمدتها الحكومة مؤخرا وخصصت ما يقرب من %40 منها إلى قطاع الإنشاءات والبنية التحتية وهو ما كان عاملا قويا في استمرار المشاريع التي تم اعتمادها ولم نشهد تعثر أي من المشاريع في دولة قطر طيلة فترة الأزمة المالية اللهم إلا في عدد بسيط جدا من المشاريع غير المؤثرة.
وقال إن الشركة لم تلجأ إلى تخفض في عدد العمالة لديها بل على العكس ومع الفوز بمشاريع جديدة قمنا بتوظيف عمالة جديدة خلال الفترة الماضية.
وفيما يتعلق بحجم أعمال شركة جيمس كيوبت في الدوحة قال المهندس شكيو «نفذنا العديد من المشاريع في قطر بحدود 6 مليار ريال وجارٍ تنفيذ مشاريع بحدود 2 مليار ولدينا مشاريع أخرى كثيرة في مدينة لوسيل ومشاريع أخرى تابعة لوزارة الأوقاف بالإضافة إلى مشاريع في قطاعات النفط والغاز في راس لفان والخور، وكذا تصميم العديد من المصانع في هذا القطاع الحيوي ومشاريع كبرى تحت الإنشاء كما قمنا بتنفيذ مشاريع في جزيرة اللؤلؤة منها برج بدأ تسكينه لمستثمر من أبوظبي بتكلفة إجمالية 350 مليون بالإضافة إلى تنفيذ عدد كبير من الأبراج منها برج بيفرلي هيلز الذي تبلغ تكلفته الإجمالية 267 مليون ريال وبرج لفان الإداري التابع للشيخ حمد بن قاسم وهو تحت الإنشاء حاليا وتبلغ تكلفته 150 مليون ويبلغ عدد الأبراج تحت الإنشاء حاليا حوالي 6 أبراج منها برجا الباكر الإداريان بحدود 558 مليون وعدد آخر من الأبراج السكنية مثل برجي الباكر وصحاري».
وأعلن المهندس إبراهيم شكيو أن جيمس كيوبت قد فازت مؤخرا بعطاءات مشاريع بكلفة 500 مليون ريال وهي مشاريع ضخمة وفي مراحل متقدمة من التنفيذ بالإضافة إلى مشروع آخر سيكون من مزارات قطر السياحية وهو مشروع ضخم ومميز والمركز التعليمي في «مؤسسة قطر» وهو في مرحلة التنفيذ.
وعن الأسواق المستهدفة لشركة جيمس كيوبت عالميا في الوقت الراهن قال المهندس شكيو إن الشركة التي يقع مقرها الرئيسي في إنجلترا ولديها مشاريع في أكثر من 52 دولة مختلفة تركز حاليا على دولة قطر وتصب جل اهتمامها على دولة قطر لأننا ندرك تماما حاجة الدولة للعديد من المشاريع خلال السنوات العشر القادمة، ولأن المؤشرات تدل على أن مستقبل كبير واعد ينتظر مكاتب الاستشارات الهندسية بقطر. وأضاف أن لدينا فرعين في أبوظبي وفزنا بمشاريع كبيرة في السعودية من خلال مقر الشركة في الدوحة والتركيز حاليا ينصب أن يكون مقر الشركة في قطر هو المحطة لكل منطقة الشرق الأوسط والمقر الرئيسي.
وأكد شكيو أن من بين أهم أهداف جيمس كيوبت في المرحلة القادمة هي التركيز على التصميمات الخاصة بالمنشآت صديقة البيئة «Green Building»، وذلك للمحافظة على البيئة ولما لها من توفير في استهلاك الطاقة الكهربائية والتي تعود على صناعة الأبراج بالفائدة العظمى وتقليل التكاليف التشغيلية للأبراج. ومن هذا المنطلق فقد تم الاتفاق مع استشاريين متخصصين في هذا المجال للتعاون المتبادل وفي الوقت نفسه فقد تم إدراج عدد من الدورات التدريبية للحصول على شهادة من المجلس الأعلى الأميركي للمباني الخضراء صديقة البيئة للمصممين في مختلف التخصصات ضمن الخطة التدريبية للمكتب.
وأشار شكيو إلى أن أهم عامل لنجاح الشركة هو تدعيم الشركة بأفضل الخبرات العالمية بهدف سرعة الإنجاز والجودة العالية والإشراف الواعي لتحقيق مصلحة المستثمر وخفض التكاليف المالية.
شكيو: مشاريع البنية التحتية بقطر تؤهلها لاستضافة مونديال 2022
2010-08-21
الدوحة - مصطفى البهنساوي
أكد المهندس إبراهيم شكيو مدير عام جيمس كيوبت للاستشارات الهندسية بالدوحة أن قطر قطعت شوطا كبيرا في تطوير بنيتها التحتية لافتا إلى أن ما تم تنفيذه في هذا القطاع حتى الآن يعد إنجازا غير مسبوق وفي وقت قياسي إلا أنه أشار إلى أن البنية التحتية الحالية غير كافية لاستضافة حدث عالمي كبير مثل مونديال عام 2022.
وقال في حوار لـ «العرب» إن قطر بإمكانها سد النقص في الوحدات السكنية والفندقية والملاعب التي تحتاجها هذه البطولة الهامة.
وأضاف أن فوز قطر بتنظيم كأس العالم سوف يؤدي إلى انتعاش غير مسبوق في كافة قطاعات الاقتصاد القومي، مشيرا إلى أن تنظيم أكبر حدث عالمي في مجال كرة القدم يحتاج إلى بناء عشرات الملاعب الرياضية والفنادق والمنتجعات السياحية بالإضافة إلى مئات المطاعم ومراكز التسوق والمدن الترفيهية هذا بخلاف شبكة طرق على أحدث طراز.
وأكد أن بناء هذا الكم الهائل من العقارات في مختلف القطاعات من شأنه أن يساعد الاقتصاد القطري على النمو والانتعاش بشكل غير مسبوق.
وأوضح أن الفترة المتبقية على تنظيم مونديال 2022 كافية تماما للوفاء بمتطلبات تنظيم المونديال وبناء النقص في الوحدات والمشاريع والطرق الرئيسية والجسور، وأشار إلى أن العديد من شركات الاستشارات الهندسية وشركات المقاولات والعقارات تتطلع بشغف إلى شهر ديسمبر القادم وهو موعد إعلان الدولة الفائزة بفعاليات مونديال 2022 معربا عن أمله في أن تكون دولة قطر هي الدولة الفائزة بتنظيم هذا الحدث العالمي.
وأكد أن فوز قطر بتنظيم مونديال 2022 يعني طفرة غير مسبوقة في قطاع الإنشاءات حتى 2022 وتدفقا للمزيد من العمالة إلى دولة قطر لإنجاز المشاريع الضخمة المنتظر الكشف عنها على مدار الأعوام العشر المقبلة.
وقال إن قطر ستكون بحاجة إلى ضعف إعمال البنية التحتية الحالية وهو ما يتطلب زيادة سرعة العمل لإنجاز المشاريع المخطط تنفيذها في جميع القطاعات الإنشائية والعقارية والفندقية، مضيفا أن شركة جيمس كيوبت لديها خبرات كبيرة في تصميم العديد من المشاريع الفندقية بالسوق القطرية بلغت حتى الآن ما يقرب من 10 فنادق ما بين فنادق 4 و5 نجوم منها فندق جراند ريجنسي وفندق مروب التابع لمصرف قطر الإسلامي والآن نقوم بتنفيذ فندق هيلتون في السد وجولدن تيوليب في الهتمي وعدد كبير من الشقق الفندقية.
وحول وضع قطاع الاستشارات الهندسية في الوقت الراهن وما إذا كان قد تأثر بالأزمة المالية العالمية قال شكيو إن الأزمة المالية العالمية لم يكن لها تأثير يذكر على وضع شركات الاستشارات الهندسية وذلك يرجع إلى سياسة الحكومة القطرية الناجحة في دعم أهم قطاعات الدولة وهو القطاع العقاري والقطاع الإنشائي بالإضافة إلى الميزانية الأضخم في تاريخ قطر والتي اعتمدتها الحكومة مؤخرا وخصصت ما يقرب من %40 منها إلى قطاع الإنشاءات والبنية التحتية وهو ما كان عاملا قويا في استمرار المشاريع التي تم اعتمادها ولم نشهد تعثر أي من المشاريع في دولة قطر طيلة فترة الأزمة المالية اللهم إلا في عدد بسيط جدا من المشاريع غير المؤثرة.
وقال إن الشركة لم تلجأ إلى تخفض في عدد العمالة لديها بل على العكس ومع الفوز بمشاريع جديدة قمنا بتوظيف عمالة جديدة خلال الفترة الماضية.
وفيما يتعلق بحجم أعمال شركة جيمس كيوبت في الدوحة قال المهندس شكيو «نفذنا العديد من المشاريع في قطر بحدود 6 مليار ريال وجارٍ تنفيذ مشاريع بحدود 2 مليار ولدينا مشاريع أخرى كثيرة في مدينة لوسيل ومشاريع أخرى تابعة لوزارة الأوقاف بالإضافة إلى مشاريع في قطاعات النفط والغاز في راس لفان والخور، وكذا تصميم العديد من المصانع في هذا القطاع الحيوي ومشاريع كبرى تحت الإنشاء كما قمنا بتنفيذ مشاريع في جزيرة اللؤلؤة منها برج بدأ تسكينه لمستثمر من أبوظبي بتكلفة إجمالية 350 مليون بالإضافة إلى تنفيذ عدد كبير من الأبراج منها برج بيفرلي هيلز الذي تبلغ تكلفته الإجمالية 267 مليون ريال وبرج لفان الإداري التابع للشيخ حمد بن قاسم وهو تحت الإنشاء حاليا وتبلغ تكلفته 150 مليون ويبلغ عدد الأبراج تحت الإنشاء حاليا حوالي 6 أبراج منها برجا الباكر الإداريان بحدود 558 مليون وعدد آخر من الأبراج السكنية مثل برجي الباكر وصحاري».
وأعلن المهندس إبراهيم شكيو أن جيمس كيوبت قد فازت مؤخرا بعطاءات مشاريع بكلفة 500 مليون ريال وهي مشاريع ضخمة وفي مراحل متقدمة من التنفيذ بالإضافة إلى مشروع آخر سيكون من مزارات قطر السياحية وهو مشروع ضخم ومميز والمركز التعليمي في «مؤسسة قطر» وهو في مرحلة التنفيذ.
وعن الأسواق المستهدفة لشركة جيمس كيوبت عالميا في الوقت الراهن قال المهندس شكيو إن الشركة التي يقع مقرها الرئيسي في إنجلترا ولديها مشاريع في أكثر من 52 دولة مختلفة تركز حاليا على دولة قطر وتصب جل اهتمامها على دولة قطر لأننا ندرك تماما حاجة الدولة للعديد من المشاريع خلال السنوات العشر القادمة، ولأن المؤشرات تدل على أن مستقبل كبير واعد ينتظر مكاتب الاستشارات الهندسية بقطر. وأضاف أن لدينا فرعين في أبوظبي وفزنا بمشاريع كبيرة في السعودية من خلال مقر الشركة في الدوحة والتركيز حاليا ينصب أن يكون مقر الشركة في قطر هو المحطة لكل منطقة الشرق الأوسط والمقر الرئيسي.
وأكد شكيو أن من بين أهم أهداف جيمس كيوبت في المرحلة القادمة هي التركيز على التصميمات الخاصة بالمنشآت صديقة البيئة «Green Building»، وذلك للمحافظة على البيئة ولما لها من توفير في استهلاك الطاقة الكهربائية والتي تعود على صناعة الأبراج بالفائدة العظمى وتقليل التكاليف التشغيلية للأبراج. ومن هذا المنطلق فقد تم الاتفاق مع استشاريين متخصصين في هذا المجال للتعاون المتبادل وفي الوقت نفسه فقد تم إدراج عدد من الدورات التدريبية للحصول على شهادة من المجلس الأعلى الأميركي للمباني الخضراء صديقة البيئة للمصممين في مختلف التخصصات ضمن الخطة التدريبية للمكتب.
وأشار شكيو إلى أن أهم عامل لنجاح الشركة هو تدعيم الشركة بأفضل الخبرات العالمية بهدف سرعة الإنجاز والجودة العالية والإشراف الواعي لتحقيق مصلحة المستثمر وخفض التكاليف المالية.