قايد الدباشي
12-20-2008, 09:38 PM
4- القضاء والقدر
و أهل العلم والإيمان وسط في باب القضاء والقدر فان الناس في هذه المسالة غلاة وجفاة ووسط، فمن غلا في باب القدر وقال انه لا قضاء ولا قدر و لا علم سابق و إنما الأمر أنف، فقال بعضهم إن الأمور تقع بدون علم سابق من الله- عز وجل- ، وبعضهم قال بدون تقدير وهؤلاء خالفوا النصوص الصحيحة الصريحة في قوله سبحانه وتعالى: (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ) (القمر:49)، و قوله صلي الله عليه وسلم: ( كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة) و قوله صلي الله عليه وسلم: ( و أن تؤمن بالقدر خيره وشره) و قوله صلي الله عليه وسلم: ( و اعلم أن ما اخطأك لم يكن ليصيبك و ما أصابك لم يكن ليخطئك).
و قابلهم جفاة فقالوا إن الإنسان مجبور و انه لا اختيار ولا مشيئة للإنسان، فهو مجبور على فعل المعصية فكأنهم يعتذرون له فهو مقهور عندهم على أداء هذه المعصية و هؤلاء هم الجبرية.
و توسط أهل العلم والإيمان في ذلك فقالوا: بل الصحيح أن كل شيء بقضاء وقدر، بعلم وكتابة وتقدير سابق من الله عز وجل ، ولا يقع في الكون شيء إلا بإذنه تبارك في علاه، و العبد له مشيئة تحت مشيئة الله- عز وجل – وله اختيار تحت اختيار الله- سبحانه- و الله هداه النجدين: سبيل الخير وسبيل الشر، ليفرق بين هذا و هذا فخالفوا الغلاة والجفاة.
و أهل العلم والإيمان وسط في باب القضاء والقدر فان الناس في هذه المسالة غلاة وجفاة ووسط، فمن غلا في باب القدر وقال انه لا قضاء ولا قدر و لا علم سابق و إنما الأمر أنف، فقال بعضهم إن الأمور تقع بدون علم سابق من الله- عز وجل- ، وبعضهم قال بدون تقدير وهؤلاء خالفوا النصوص الصحيحة الصريحة في قوله سبحانه وتعالى: (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ) (القمر:49)، و قوله صلي الله عليه وسلم: ( كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة) و قوله صلي الله عليه وسلم: ( و أن تؤمن بالقدر خيره وشره) و قوله صلي الله عليه وسلم: ( و اعلم أن ما اخطأك لم يكن ليصيبك و ما أصابك لم يكن ليخطئك).
و قابلهم جفاة فقالوا إن الإنسان مجبور و انه لا اختيار ولا مشيئة للإنسان، فهو مجبور على فعل المعصية فكأنهم يعتذرون له فهو مقهور عندهم على أداء هذه المعصية و هؤلاء هم الجبرية.
و توسط أهل العلم والإيمان في ذلك فقالوا: بل الصحيح أن كل شيء بقضاء وقدر، بعلم وكتابة وتقدير سابق من الله عز وجل ، ولا يقع في الكون شيء إلا بإذنه تبارك في علاه، و العبد له مشيئة تحت مشيئة الله- عز وجل – وله اختيار تحت اختيار الله- سبحانه- و الله هداه النجدين: سبيل الخير وسبيل الشر، ليفرق بين هذا و هذا فخالفوا الغلاة والجفاة.