المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني مؤسس دولة قطر في سطور


صالح العجي
11-30-2010, 11:34 PM
مؤسس دولـــــة قطـــــر


الشيـــــــخ : جاســـــم بن محمـــــد بن ثانــــي

http://al-aji.com/dir/images/qatar/1291151375.jpg


في وصـــف المــــؤسس (1)
كان الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني : الأمير في هذه البلاد وهو الخطيب يوم الجمعة ، وهو القاضي، والمفتي والحاكم، ومن صفاته أنه إذا خطب أذهل السامعين وجلب قلوبهم إليه ، وإذا أعطى فعطاياه جزيلة، وبالجملة فهو من أركان العربية وأنصارها، ومن رجال الإسلام وفحول.
سليمان الدخيل :- تحفة الألباء في تاريخ الأحساء.ص 87



في وصــــف المــــؤسس (2)
(كان الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني : يلقي الدروس في القوم والخطب النافعة , وعقيب كل صلاة جمعة يلقي درساً لطيفاً يحض به على طلب العلم والسعي إليه ويحض به على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والعمل بأحكام الدين والجهاد والزكاة ).
سليمان الدخيل :- تحفة الألباء في تاريخ الأحساء.ص 86



في وصـــــف المــــؤسس (3)
(ومما يؤثر عن الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني : أنه يوماً والناس حينئذ في الغوص نظر إلى الجماعة يوم الجمعة فإذا هم ينقصون عن الأربعين فدعى أحد مماليكه وأعتقه في الحال فتمت صلاة الجماعة أربعين , ثم قام وخطب وأقام صلاة الجمعة ).
سليمان الدخيل :- تحفة الألباء في تاريخ الأحساء.ص 86



في وصـــــف المــــؤسس (4)
(ومما يؤثر عن الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني : أنه كان له أوقافاً كثيرة في البلاد العربية . فمن ذلك أن له أربعة أوقافاً كبيرة في نجد وأربعة مثلها في بلدة المذنب ومثلها في الأحساء وفي القصيم والبحرين وقطر وغيرها وهذه كلها تصرف به الشرع الشريف وغير ذلك من أعمال مبرورة مشكورة).
سليمان الدخيل :- تحفة الألباء في تاريخ الأحساء.ص 86



في وصـــــف المــــؤسس (5)
"كان الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني : من النابغين في الأمة العربية العاملين لسعادة الدين والوطن , وقد آتاه الله من فضله خيراً كثيراً من العلم والمال والولد ...................."
سليمان الدخيل :- تحفة الألباء في تاريخ الأحساء.ص 86



في وصـــــف المــــؤسس (6)
"كان الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني : مسموع الكلمة عند العرب مهاب عند الرؤوساء والأمراء نافذ القول , دأبه الإصلاح ولم يسع في أمر إلا أتمه الله على يديه وأعماله كلها خالصة لوجه الله تعالى "
سليمان الدخيل :- تحفة الألباء في تاريخ الأحساء.ص 87



في وصـــــف المــــؤسس (7)
" والشيخ جاسم بن محمد بن ثاني من خيار العرب الكرام , مواظب على طاعاته , مداوم عبادته وصلواته , من أهل الفضل والمعرفة بالدين المبين , وله مبرات كثيرة على المسلمين "
محمود شكري الآلوسي :- تاريخ نجد .ص 37



في وصـــــف المــــؤسس (8)
" والشيخ جاسم بن محمد بن ثاني له تجارة عظيمة في اللؤلؤ, وهو مسموع الكلمة بين قبائله وعشائره , وهم ألوف مؤلفة ............ "
محمود شكري الآلوسي :- تاريخ نجد .ص 37



في وصـــــف المــــؤسس (9)
" كان الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني صاحب وفاء , وصاحب صلة رحم وصاحب إنصاف وعدل ............ "

عبد الله بن عبد الرحمن بن صالح آل بسام – علماء نجد في خمسة قرون (ج5 – ص 407)



في وصـــــف المــــؤسس (10)
" عندما تولى الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني إمارة البلاد : توسعت أعمال البلاد , ونشط عمل الغوص فيها , وصار لها ميناءً بحرياً تجارياً لتصدير البضائع وتوريدها , فكثر فيها السكان , وتعددت الأعمال , واتسعت البلاد , وتوسع فيها العمران , وصار للعاصمة ( الدوحة ) قرى وضواحي , وأصبحت دولة مستقلة ......... "
عبد الله بن عبد الرحمن بن صالح آل بسام – علماء نجد في خمسة قرون (ج5 – ص 406)



في وصـــــف المــــؤسس (11)
" عندما تولى الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني إمارة البلاد ساسها بالعدل والحكمة والرحمة حتى أحبته رعيته ......... "
عبد الله بن عبد الرحمن بن صالح آل بسام – علماء نجد في خمسة قرون (ج5 – ص 407)



في وصـــــف المــــؤسس (12)
" لقد برهن الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني على أنه ظل يقدر الرابطة الإسلامية حق قدرها , ولا يؤثر إستبدالها بأية تبعية غير إسلامية............ "

أحمد العناني – المعالم الأساسية لتاريخ الخليج (ص 163)



في وصـــــف المــــؤسس (13)
" لقد كان مفتاح السر في شخصية الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني متانة إيمانه بالله وبقدر الله وشجاعته فيما يقر رأيه فيه أنه الحق ,وذكاؤه العجيب في تقييم المواقف بحيث أنه يعتبر صاحب الفضل الأول في قيام قطر كوحدة إقليمية متماسكة ربما لأول مرة منذ عدة قرون لا مجرد معبر ومرعى لقبائل شرقي الجزيرة العربية "

أحمد العناني – المعالم الأساسية لتاريخ الخليج (ص 172)




في وصـــــف المــــؤسس (14)
جاسم بن محمد بن ثاني"هو واحد من أعظم رجالات الأمة في تاريخ الخليج كله , بطول الحديث في وصف مزاياه العديدة وأهمها بلا ريب عمق إيمانه بالله , والتعويل الكبير على الاستقامة وعزة الايمان والشجاعة , وبتلك المزايا , وبالتفاف القطريين من حوله على قلب رجل واحد أمكنه أن يوفر لهم أكثر مزايا عملهم المجهد في صيد اللؤلؤ ..."

أحمد العناني – المعالم الأساسية لتاريخ الخليج (ص 125)


في وصـــــف المــــؤسس (15)
جاسم بن محمد بن ثاني
"كان رجلاً جاداً عالي الهمة غيوراً على دينه متألماً للأوضاع التي كانت سائدة في الوطن الإسلامي في عصره .كما كان إلى جانب ذلك شاعراً مرهف الحس يفيض وجدانه بنفثات من الشعر الدارج في زمانه ..."
.."
أحمد العناني – المعالم الأساسية لتاريخ الخليج (ص 127)



في وصـــــف المــــؤسس (16)
" إن على الخليج إلى الشرق والجنوب من البحرين من الأرض محاذيا لشاطيء العقير هو قطر , وكان صاحبه الشيخ جاسم بن ثاني , شيخ الأمراء يومذاك سناً وجاهاً"
أمين الريحاني :- تاريخ نجد الحديث .ص 212



في وصـــــف المــــؤسس (17)
" أضف إلى الورع والتقوى معاً فصاحة اللسان , وإلى الفصاحة العلوم الدينية والفقه , وإلى العلوم الضمير الحي واليقين , وإلى ذلك كله الثراء والجود , فيكون إجمالاً رجلاً وليس كالرجال ,عاش جيلاً ويزيد في قطر , فكان أميرها , وخطيبها , وقاضيها , ومفتيها , والمحسن الأكبر فيها"
أمين الريحاني :- تاريخ نجد الحديث .ص 114



في وصـــــف المــــؤسس (18)
" رغم تقدم السـن بالشيخ جاسم – الذي ربما جاوز الثمانين – إلا أنه كان محتفظا بكامل قواه وملكاته وكان مهتماً أعظم الإهتمام بكل الأمور المتعلقة بعمله " .
لوريمر:دليل الخليج ج4-ص 1252



في وصـــــف المــــؤسس (19)

كان مضرب المثل في الجود والكرم والبذل ومحبة العلم والعلماء ، وتلقيهم واحترامهم وإكرامهم يفدون إليه من جميع البلاد ، ويقصدونه من شتى الأقطار فينيلهم من فضله ويرفدهم من غناه، وكانت قطر في عهده مأمَاً للعلماء ... طوال أيام السنة" .
مبارك سيف الناخي.من أعلام الخليج العربي ص 112 ]


http://al-aji.com/dir/images/qatar/1289594528.jpg

http://al-aji.com/dir/images/qatar/1289593792.jpg

فتاة الاسلام
12-09-2010, 07:27 PM
تسلم اخوي على الموضوع المميز

صالح العجي
12-09-2010, 08:12 PM
المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني (رحمه الله)
1826 – 1913 م
الاسم الصحيح: المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني
تاريخ الولادة: المرجح 1826
النشأة: في فويرط حتى أنتقل الشيخ محمد بن ثاني الزعيم الأشهر بين القبائل آن ذاك إلى البدع.
تولى المؤسس المسؤولية في حياة الأب الشيخ محمد بن ثاني رحمه الله نظرا لمرضه عام 1876 وكان عمر المؤسس حينها 51 عاما.
توفي الشيخ محمد بن ثاني عام 1878 و تولى المؤسس مباشرة وكان عمره حينها 53 عاما.
في مارس 1893 خاض الشيخ الجليل وهو على أعتاب السبعين من عمره معركة فاصلة في تاريخ قطر الحديث مع شعبه ضد العثمانيين وهزمهم فيها مؤكدا و مثبتا استقلالية القرار القطري.
لم يظهر حتى الآن صورة للشيخ جاسم رحمه الله.
نبذة عن المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني رحمة الله
(1826-1913)
اسمه ونسبه: هو جاسم بن محمد بن ثاني من ذرية معضاد بن ريّس بن زاخر بن محمد بن علوي بن وهيب من الوهبة من بني حنظلة من قبيلة بني تميم المضرية العدنانية. وقد أنجبت قبيلة الوهبة عدداً كبيرا من المشاهير في العلم والشجاعة.

ولد المؤسس رحمه الله عام 1242هـ الموافق 1826م، ونشأ في فويرط بشمال شرق قطر في كنف والده الشيخ محمد بن ثاني الزعيم الأشهر حين ذاك حيث تلقى تعليمه على أيدي رجال الدين فتعلم القرآن وعلومه والفقه والشريعة إلى جانب تعلم الفروسية والقنص والأدب كم شارك والده في إدارة شؤون البلاد كافة. وفي عام 1264هـ 1847م انتقل مع والده ليقيم في البدع وكان عمره حوالي واحد وعشرين عاماً ، فبرز بين أقرانه زعيماً شاباً متطلعاً للقيادة ، وهو ما ظهر فيما بعد عندما تعرضت قطر للغزو ، فبرز جاسم على رأس القوات القطرية المدافعة عن قطر ليبارز أحد أشجع فرسان الجزيرة حينها ، وتمكن جاسم من أن يصرعه بعد معركة حبست فيها الأنفاس. فبرز جاسم بعد هذه الواقعة كفارس قطر الأول الذي التفت حوله الفرسان ونال الإعجاب والحب من كافة أبناء قطر.

وهو ما لاحظه فيما بعد شاهد عيان التقى به في عام 1279هـ 1862م وهو الرحالة البريطاني وليم بلجريف عام 1862،عندما جاء قطر، فقد لاحظ بلجريف ظاهرة واضحة في الرجال الذين يحيطون بجاسم بن محمد ، وكان عمره في حدود الخامسة والثلاثين ألا وهي الروابط المتينة التي تجمع حوله قلوب مرافقيه وهم ينتمون إلى قبائل عريقة مختلفة من قطر، وهي ظاهرة لا تشير فقط إلى قوة شخصية جاسم ، ولكن أيضاً إلى بلورة فكرة الوحدة في ذهنه وسلوكه.

يعد الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني المؤسس الحقيقي لدولة قطر، فقد كان من كبار الساسة عمل نائباً لوالده الشيخ محمد مما أكسبه خبرة ودراية سياسية كبيرة.

عمل على أن تكون قطر بلداً موحداً مستقلاً، فهو أول رجل ظهرت قطر في ظل زعامته كياناً عضوياً واحداً متماسكاً وقد استطاع من خلال سياسته أن يعمل على توازن للاعتراف باستقلال قطر من جانب أكبر قوتين متنافستين على النفوذ في منطقة الخليج العربي في تلك الفترة وهما انجلترا وتركيا.

لمع نجمه وزادت شعبيته، وذلك بما آتاه الله من عقل وحكمة وحنكة وكرم وحسن سياسة، حيث استطاع أن يوحد القبائل القطرية تحت لوائه ويجمع شتاتها، لقد وحد القلوب فاجتمعت على محبته. وظهر هذا بشكل واضح في تحديه لمختلف القوى التي أرادت أن تنال من قطر أو من أهلها، فالتفت حوله القبائل فتقدمها ، وانضوت تحت لوائه موحداً شتاتها راسماً مستقبلها ، وتمكن من خلالهم وبهم من حماية الحدود فبرزت قطر في المنطقة ككيان مستقل.

فقد قضى حوالي خمسين عاما من عمرة في قيادة شعبه وسط أحداث عصيبة ومعارك ضارية مع قوى مختلفة تحيط بقطر وبالمنطقة، حاولت بسط سيطرتها على البلاد ، تلك الأحداث التي لازال أبناء قطر يتذكرونها هي أيام مجيدة من تاريخ قطر لن يغفلها التاريخ . فعندما نتذكر المؤسس نتذكر شجاعته في مواجهة المعتدي والتصدي له بعنفوان الشباب متسلحاً بإيمان بالله لا يتزعزع ، كما نتذكر هبٌته لنصرة المظلوم وخلفه أبناء وطنه في مواجهة الظلم ، وعندما حيًل بينه وبين وطنه ، ساروا من أجله وضحوا بحياتهم فداءً له ، وسالت دماؤهم من أجل فك أسره ، ولا زلنا نتذكر معاناتهم وتشتتهم من أجل الثأر له، لقد نصرهم فنصروه وجاهد من أجلهم فعاضدوه.

وعندما نتذكر المؤسس ، نتذكر غيرته على حرمة الوطن ورد كرامته والتصدي لكل من يطمع فيه أو يعتدي عليه ، وعندما نتذكر أحداث الوجبة نتذكر حكمة القيادة وصلابة المواجهة في وجه الوالي العثماني مهما كانت قوته فنصره الله عليهم ، وهو في كل هذه الأحداث كان القائد الفارس والمفاوض الحكيم فحين طغى العثمانيين لم يرض جاسم بأن يمتثل للظلم، وفي مارس 1893 خاض الشيخ الجليل وهو على أعتاب السبعين من عمره معركة فاصلة في تاريخ قطر الحديث مع شعبه ضد العثمانيين وهزمهم فيها مؤكدا ومثبتا استقلالية القرار القطري. فكان من نتائج هذه المعركة رضوخ الأتراك لأوامره.

وعندما استقرت الأمور ارتقى بالبلاد، ونهض بها وفتح أمامها الأبواب ، فازدهرت تجارتها ، وعلًت رايتها ، وبنى المساجد والمدارس ، وجذب العلماء ، وطبع كتب الفقه، وأمر بتوزيعها على أبناء وطنه وباقي الأمصار ، فقد كان جواداً سباقاً للخير وداعياً إليه .

كما كان ناصراً للمظلوم ، وساعياً لفك اسر من يلتجأ إليه ، ومفرجاً للكرب ، ومعتقاً للعبد ، وهو في كل ذلك لا يبتغي غير مرضاة الله ، فلم يخضع لغير الله ثاراً لدينه ومدافعاً عن وطنه.

فصدق قول الآلوسي فيه : " كان من خيار العرب الكرام مواظب على طاعاته ، مداوم على عبادته وصلواته ، من أهل الفضل والمعرفة بالدين المبين ، وله مبرات كثيرة على المسلمين " فعلت مكانته بين الناس جميعاً ، فقد كان على حد قول سليمان الدخيل : "مسموع الكلمة عند العرب مهاب عند الرؤساء والأمراء نافذ القول ، دأبه الإصلاح ولم يسع في أمر إلا أتمه الله على يديه وأعماله كلها خالصة لوجه الله تعالى "

كان رحمه الله رجلاً متديناً نقياً، على جانب عظيم من التقوى ومخافة الله، شديد الخشية لله، عادلاً في أحكامه وأقضيته. كما كان رحمه الله صاحب عقيدة بعيداً عن البدع والمحدثات ، عابداً تقياً، محافظاً على الصلاة يتحين أوقاتها فيجلس من بعد صلاة الفجر في مصلاه يذكر الله تعالى ويسبحه حتى طلوع الشمس فيقوم فيصلي ركعتين وكان يؤم الناس في صلواتهم، ويخطب بهم الجمعة، وإذا خطب أذهل السامعين، وجلب قلوبهم إليه، وهو من أركان العربية وأنصارها، ويباشر بنفسه تعليم الناس، كما يباشر بنفسه القضاء والفصل في المنازعات بين مواطنيه. وقد ختم حياته وهو يردد كلمة التوحيد.

أما عن صفاته رحمه الله فقد كان رجلاً طويلاً فارع الطول؛ وكان يؤم جماعته في صلاة الجمعة والجماعات، فيقال أنه كان يرى من الصفوف الأخيرة في المسجد .. وكان خفيف العارضين متين العظام، حسن الهيئة في بساطة، مهاباً جليلاً. أم عن شخصيته فقد كان رحمه الله قوي الشكيمة حازما ذا عزم وتصميم ، فهو من أفذاذ الرجال الذين قلما يجود التاريخ بأمثالهم

صالح العجي
12-09-2010, 08:13 PM
http://al-aji.com/dir/images/qatar/Qatar%20National%20Day%20/1291805214.jpg