القطري
12-12-2010, 11:04 PM
http://farm6.static.flickr.com/5284/5248760811_1b249a4d73.jpg
واصلت لليوم الثاني على التوالي فعاليات مخيم "درب الساعي" التي تقام تخليدا لذكرى "مناديب" المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني رحمه الله ودعوة لاكتشاف صفاتهم التي تميز هويتنا القطرية.
وضمن احتفالات اليوم الوطني للبلاد شهدت الفعاليات المقامة داخل مخيم "درب الساعي" إقبالا كبيرا من قبل الأعمار كافة كبارا وصغارا، وقد أبدى الجمهور الزائر لفعاليات "درب الساعي" إعجابهم البالغ بفعاليات المخيم التي تعكس المحافظة على التقاليد والعادات والموروثات الشعبية القديمة .
إقبال كبير على فعالية "النصع"
كما شهدت فعالية "النصع" إقبالا كبيرا من جانب زوار "درب الساعي" الذين أبدوا إعجابا بالفعالية ، التي تعود لتاريخ الأجداد الأوائل ، فيطلع خلالها الصغار على الفعاليات التي كان يمارسها أجدادهم ، حيث تعد الرماية من الأشياء التي مارسها الأجداد ووصانا بتعلمها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
و"النصع" هو فعالية قديمة تقام في المناسبات وخاصة الأعراس يتبارى فيها المشاركون على من يصيب هدفاً صغيراً بأقل عدد من الطلقات (وهي تشبه رماية القنص)، ويكون الهدف إما "حجر المرو الأبيض" أو عود "اليراع" أو القصب ويكون على مسافة بعيدة قليلا لكي يعرف الرامي الماهر من غيره.
كما يتم من خلالها اختيار أمهر الرماة الصغار لضمهم إلى الاتحاد القطري للرماية للاهتمام بهم وتنمية مهاراتهم ومواهبهم وصقلها ليشاركوا في كبرى المحافل.
وخلال فعالية "النصع" ظهرت مستويات مشرفة للأفراد الذين شاركوا في الفعالية خلال اليومين الأول والثاني ويتم اختيار أمهر الرماة خلال كافة الأيام التي تقام فيها فعالية "القنص" التي تستمر حتى نهاية "درب الساعي" وفي اليوم الأخير تقام تصفية نهائية للرماة الذين تم اختيارهم خلال أيام الفعالية لتختار مجموعة منهم ليتبناهم الاتحاد للانضمام إلى المنتخبات الوطنية.
هذا وقد أبدى زوار "النصع" إعجابا كبيرا بالفعالية ، مؤكدين حرصهم على المشاركة في مثل هذه الفعاليات التي تعود لتاريخ أجدادهم وتدربهم على الرماية التي حثنا على تعملها الرسول صلى الله عليه وسلم.
وأكدوا أن ما يميز "النصع" هو المشاركة الكبيرة من جانب زوار المخيم ، الأمر الذي أضفى جوا مثاليا ساعد الجمهور على الاستفادة من الفعالية.
فعالية "صدة ردة"
كما أقيمت ضمن فعاليات مخيم "درب الساعي" فعالية "صدة ردة" التي تقام بشكل يومي طوال أيام المخيم ، وسط مشاركة كبيرة من جانب الأطفال الذين تسابقوا مع بعضهم بعضا وسط أجواء رائعة سادتها الروح الرياضية.
هذا وتعد "صدة ردة" فعالية يشارك فيها الأطفال في رياضة الركض داخل مضمار محدد لهم في نهايته حائط صد يلمسه المشاركون ثم يعودون إلى نقطة الانطلاقة من جديد على أن يكون المتأهل هو من يصل أولا إلى نقطة البداية.
هذا وقد أعرب الأطفال المشاركون عن سعادتهم البالغة لاتاحة الفرصة لهم للمشاركة في فعالية "صدة ردة" ، مؤكدين أنهم استفادوا من المشاركة التي تعود إلى تاريخ أجدادهم.
واصلت لليوم الثاني على التوالي فعاليات مخيم "درب الساعي" التي تقام تخليدا لذكرى "مناديب" المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني رحمه الله ودعوة لاكتشاف صفاتهم التي تميز هويتنا القطرية.
وضمن احتفالات اليوم الوطني للبلاد شهدت الفعاليات المقامة داخل مخيم "درب الساعي" إقبالا كبيرا من قبل الأعمار كافة كبارا وصغارا، وقد أبدى الجمهور الزائر لفعاليات "درب الساعي" إعجابهم البالغ بفعاليات المخيم التي تعكس المحافظة على التقاليد والعادات والموروثات الشعبية القديمة .
إقبال كبير على فعالية "النصع"
كما شهدت فعالية "النصع" إقبالا كبيرا من جانب زوار "درب الساعي" الذين أبدوا إعجابا بالفعالية ، التي تعود لتاريخ الأجداد الأوائل ، فيطلع خلالها الصغار على الفعاليات التي كان يمارسها أجدادهم ، حيث تعد الرماية من الأشياء التي مارسها الأجداد ووصانا بتعلمها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
و"النصع" هو فعالية قديمة تقام في المناسبات وخاصة الأعراس يتبارى فيها المشاركون على من يصيب هدفاً صغيراً بأقل عدد من الطلقات (وهي تشبه رماية القنص)، ويكون الهدف إما "حجر المرو الأبيض" أو عود "اليراع" أو القصب ويكون على مسافة بعيدة قليلا لكي يعرف الرامي الماهر من غيره.
كما يتم من خلالها اختيار أمهر الرماة الصغار لضمهم إلى الاتحاد القطري للرماية للاهتمام بهم وتنمية مهاراتهم ومواهبهم وصقلها ليشاركوا في كبرى المحافل.
وخلال فعالية "النصع" ظهرت مستويات مشرفة للأفراد الذين شاركوا في الفعالية خلال اليومين الأول والثاني ويتم اختيار أمهر الرماة خلال كافة الأيام التي تقام فيها فعالية "القنص" التي تستمر حتى نهاية "درب الساعي" وفي اليوم الأخير تقام تصفية نهائية للرماة الذين تم اختيارهم خلال أيام الفعالية لتختار مجموعة منهم ليتبناهم الاتحاد للانضمام إلى المنتخبات الوطنية.
هذا وقد أبدى زوار "النصع" إعجابا كبيرا بالفعالية ، مؤكدين حرصهم على المشاركة في مثل هذه الفعاليات التي تعود لتاريخ أجدادهم وتدربهم على الرماية التي حثنا على تعملها الرسول صلى الله عليه وسلم.
وأكدوا أن ما يميز "النصع" هو المشاركة الكبيرة من جانب زوار المخيم ، الأمر الذي أضفى جوا مثاليا ساعد الجمهور على الاستفادة من الفعالية.
فعالية "صدة ردة"
كما أقيمت ضمن فعاليات مخيم "درب الساعي" فعالية "صدة ردة" التي تقام بشكل يومي طوال أيام المخيم ، وسط مشاركة كبيرة من جانب الأطفال الذين تسابقوا مع بعضهم بعضا وسط أجواء رائعة سادتها الروح الرياضية.
هذا وتعد "صدة ردة" فعالية يشارك فيها الأطفال في رياضة الركض داخل مضمار محدد لهم في نهايته حائط صد يلمسه المشاركون ثم يعودون إلى نقطة الانطلاقة من جديد على أن يكون المتأهل هو من يصل أولا إلى نقطة البداية.
هذا وقد أعرب الأطفال المشاركون عن سعادتهم البالغة لاتاحة الفرصة لهم للمشاركة في فعالية "صدة ردة" ، مؤكدين أنهم استفادوا من المشاركة التي تعود إلى تاريخ أجدادهم.