صالح العجي
04-25-2011, 06:23 PM
http://al-aji.com/dir/images/qatar2022/1291719541.jpg
تطلع الشركات الكورية الجنوبية للعب دور بارز في تنفيذ مشاريع البنية التحتية والإنشاءات القطرية، بالشراكة مع مؤسسات وشركات محلية.
ومن المقرر أن تختتم صباح اليوم جلسات ملتقى الأعمال الكوري القطري برعاية مؤسسة كوريا للترويج الاستثماري والتجاري «كوترا»، بحضور 23 من كبريات شركات سول المتخصصة في مجالات التصميم والهندسة والإنشاءات.
كان الملتقى، الذي انطلق صباح أمس، قد استعرض سلسلة نماذج توضيحية قدمتها كبرى المؤسسات في قطر شملت مصرف الريان ومؤسسة «كهرماء» وشركة قطر الوطنية للفنادق بحضور سعادة السفير الكوري لدى قطر تشانغ سي جونغ، والسيد وو كي هون مساعد الرئيس التنفيذي لـ «كوترا»، فضلاً عن مشاركة العديد من رجال الأعمال وممثلين عن شركات كورية وقطرية.
وعقد المشاركون في الملتقى لقاءات أعمال ضمت مندوبين عن الشركات الكورية والقطرية للتباحث حول كيفية الاستفادة من مشروع إنشاءات استضافة الدوحة لفعاليات كأس العالم عام 2022، وما يتضمنه من مشاريع إنشائية وبناء مرافق جديدة.
وكان وفد من الشركات الكورية الجنوبية قد وصل إلى الدوحة بغرض التعرف على فرص الاستفادة من مشاريع المونديال في قطر. وقد زار الوفد الكوري شركة الديار القطرية للاستثمار العقاري وهيئة الأشغال العامة لمناقشة السبل الكفيلة بإشراك الشركات الكورية في مشاريع البنى التحتية المستقبلية.
وأكد سعادة السفير تشانغ سي جونغ أن دولة قطر، البلد المستضيف لفعاليات كأس العالم 2022، قد أصبحت مركزاً مهماً لدول منطقة الشرق الأوسط، حيث تتمتع بمعدل نمو اقتصادي مرتفع. وقال إنه من المتوقع أن تستمر السوق القطرية بوتيرة نموها الاقتصادي السريع والثابت خلال المرحلة القادمة على نحو مستقر جدا. وأضاف سعادته أن لدى كوريا الجنوبية باعا طويلا في استضافة الفعاليات الرياضية الدولية ومنها الألعاب الأولمبية التي استضافتها كوريا عام 1988، إضافة إلى تنسيق استضافة مباريات كأس العالم لكرة القدم عام 2002. وأشار إلى أن سوق البنية التحتية في قطر هي سوق فريدة من نوعها ضمن دول الخليج، لأن الغالبية العظمى من الاستثمارات تتم لتطوير القطاعات غير العقارية، مثل شبكة السكك الحديدية الوطنية واسعة النطاق وشبكة مترو الأنفاق التي تبلغ قيمتها 35 مليار دولار.
ولفت في تصريحاته إلى أن الشركات الكورية قد نفذت عددا هائلا من مشاريع البنى التحتية والإنشاءات اللازمة المصاحبة لهذه الفعاليات الرياضية العالمية، ضمن إطارها الزمني وبكفاءة عالية. وشدد السفير الكوري على أن الشركات الوطنية في بلاد تمتلك خبرة واسعة، مشيراً إلى أن هذه الشركات مستعدة للإسهام في قطر 2022 والتنمية الصناعية فيها.
وقال السفير تشانغ سي جونغ إن فرص الاستفادة من مشاريع البنية التحتية القطرية ستكون كبيرة لمقاولي الشركات الكورية التي تنشط في مجال العقار والهندسة والتصميم بحكم وجود عدد منها في قطر من قبل، خاصة التي تعمل في الصناعات الحديدية وقطاع الطاقة والشركات الأخرى التي تعمل في الملاعب والمطارات والفنادق.
وأشار إلى أن هناك العديد من الشركات الكورية التي تعمل حالياً في قطر والمختصة بتجارة مواد البناء أو الإنشاءات، وتأهيل معامل الغاز والبتروكيماويات.
وتعد زيارة الوفد الكوري لدولة قطر بالغة الأهمية حيث إنها تشكل حجر الزاوية لمساهمة الشركات الكورية في مشاريع البنى التحتية في قطر ولتعزيز العلاقات الاقتصادية بين كوريا وقطر.
وتسعى كوريا الجنوبية للعب دور في مختلف مشاريع تطوير الطاقة والعقار في مساعيها لتشجيع النمو الاقتصادي المتبادل واستخدام الموارد الطبيعية بصورة أفضل.
وتعتبر كوريا الجنوبية فقيرة في مجال الموارد الطبيعية، ومن أكبر الدول المستوردة لموارد النفط في العالم وتبحث عن تنوع المصادر لامتصاص الارتفاع المفاجئ في الأسعار بصورة أفضل.
من جهته قال السيد دونغ هوان كانج، مدير شركة دايوو للهندسة والبناء- فرع قطر، إن الشركة تخطط لتوسعة أنشطتها في الدوحة خارج نطاق الطاقة، مشيراً في هذا الصدد إلى أن قطر قد أوشكت على استكمال المشاريع الكبيرة في قطاع الطاقة. وأوضح أن شركة دايوو تدرك أن فرص الاستثمارات في قطاع الطاقة ستتضاءل خلال السنوات المقبلة، الأمر الذي يشجعها لتكثيف وتنشيط أعمالها الاستثمارية في قطاع البنية التحتية المتصلة بمتطلبات قطر لمقابلة احتياجات مونديال 2022، والطفرة النهضوية الضخمة التي تشهدها الدولة. ولفت إلى أن الشركات الكورية المشاركة في الملتقى قامت بتقديم استعراض لأنشطتها بغية استقطاب عملاء وشركات في قطر ترغب في تنفيذ مشاريع شراكة في قطاع البناء والإنشاءات خلال المرحلة المقبلة. وأكد أنهم التقوا بممثلين عن الهيئة العامة لـ «أشغال» بالدوحة، حيث قدموا جديتهم للدخول في مشاريع يمكن أن تطرحها الهيئة من خلال مناقصات، مؤكداً أن الشركات الكورية باستطاعتها تقديم وإنجاز تلك المشاريع ضمن إطار المنافسة المطروحة.
وأكد أن سوق البنية التحتية في قطر هي سوق فريدة من نوعها ضمن دول مجلس التعاون الخليجي لأن الغالبية العظمى من الاستثمارات تتم لتطوير القطاعات غير العقارية مثل شبكة السكك الحديدية الوطنية واسعة النطاق وشبكة مترو الأنفاق باستثمارات تبلغ قيمتها مليارات الدولارات.
وستنفق قطر مبالغ كبيرة على تحسين البنية التحتية على مدار عشرة أعوام، حيث ستخصص 25 مليار دولار لشبكة سكك حديدية، و20 مليار دولار لطرق جديدة، و11 مليار دولار لبناء مطار جديد يفتتح عام 2012 يستوعب 50 مليون راكب سنوياً، ومعبر يربط بين المطار الجديد ومشاريع عملاقة في الجزء الشمالي من العاصمة الدوحة يتكلف مليار دولار، ومن المحتمل أن تعجل استضافة كأس العالم بتنفيذ مشروع الطريق العلوي الذي يربط بين قطر والبحرين ويتكلف ثلاثة مليارات دولار.
وعلى مستوى الفنادق يوجد حالياً عشرة آلاف غرفة فندقية في قطر، ومن المقرر أن يرتفع الرقم إلى 17 ألفاً في نهاية العام المقبل. وتحتاج قطر إلى 60 ألف غرفة؛ للوفاء باشتراطات الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، ووعد مقدمو عرض قطر لاستضافة كأس العالم بزيادة الطاقة إلى 95 ألف غرفة بحلول عام 2022. وعلى صعيد شركات البناء من المرجح أن تستفيد شركات قطرية وخليجية من عقود بناء ترتبط باستضافة كأس العالم.
وتعتبر قطر من أكبر خمسة أنظمة اقتصادية متزايدة النمو في العالم، ونتيجة لذلك تخطط الدوحة لأن تكون المركز الأكاديمي والرياضي والسياحي لمنطقة الشرق الأوسط، ولتحقيق هذه الرؤية تقوم بزيادة مرافقها السكنية والفندقية بطريقة ملحوظة.
وتسعى قطر إلى إنفاق نحو 100 مليار دولار على مدى السنوات العشر المقبلة، حسب بعض التقديرات، في إطار تحضيراتها لاستضافة مونديال 2022، وتبني قطر تسعة ملاعب مكيفة، وتحدّث ثلاثة أخرى، وتقع عشرة ملاعب في دائرة نصف قطرها بين 25 و30 كيلومتراً، ولا يتوقع أن تزيد رحلة الوصول لأي استاد رياضي عن ساعة واحدة.. ويستضيف استاد لوسيل -الذي لم يشيد بعد- مباراتي الافتتاح والختام، وستصل سعته إلى 86 ألف متفرج، وتحيط به المياه ويستغرق بناؤه أربع سنوات، ومن المتوقع أن يستكمل بحلول عام 2019.
تطلع الشركات الكورية الجنوبية للعب دور بارز في تنفيذ مشاريع البنية التحتية والإنشاءات القطرية، بالشراكة مع مؤسسات وشركات محلية.
ومن المقرر أن تختتم صباح اليوم جلسات ملتقى الأعمال الكوري القطري برعاية مؤسسة كوريا للترويج الاستثماري والتجاري «كوترا»، بحضور 23 من كبريات شركات سول المتخصصة في مجالات التصميم والهندسة والإنشاءات.
كان الملتقى، الذي انطلق صباح أمس، قد استعرض سلسلة نماذج توضيحية قدمتها كبرى المؤسسات في قطر شملت مصرف الريان ومؤسسة «كهرماء» وشركة قطر الوطنية للفنادق بحضور سعادة السفير الكوري لدى قطر تشانغ سي جونغ، والسيد وو كي هون مساعد الرئيس التنفيذي لـ «كوترا»، فضلاً عن مشاركة العديد من رجال الأعمال وممثلين عن شركات كورية وقطرية.
وعقد المشاركون في الملتقى لقاءات أعمال ضمت مندوبين عن الشركات الكورية والقطرية للتباحث حول كيفية الاستفادة من مشروع إنشاءات استضافة الدوحة لفعاليات كأس العالم عام 2022، وما يتضمنه من مشاريع إنشائية وبناء مرافق جديدة.
وكان وفد من الشركات الكورية الجنوبية قد وصل إلى الدوحة بغرض التعرف على فرص الاستفادة من مشاريع المونديال في قطر. وقد زار الوفد الكوري شركة الديار القطرية للاستثمار العقاري وهيئة الأشغال العامة لمناقشة السبل الكفيلة بإشراك الشركات الكورية في مشاريع البنى التحتية المستقبلية.
وأكد سعادة السفير تشانغ سي جونغ أن دولة قطر، البلد المستضيف لفعاليات كأس العالم 2022، قد أصبحت مركزاً مهماً لدول منطقة الشرق الأوسط، حيث تتمتع بمعدل نمو اقتصادي مرتفع. وقال إنه من المتوقع أن تستمر السوق القطرية بوتيرة نموها الاقتصادي السريع والثابت خلال المرحلة القادمة على نحو مستقر جدا. وأضاف سعادته أن لدى كوريا الجنوبية باعا طويلا في استضافة الفعاليات الرياضية الدولية ومنها الألعاب الأولمبية التي استضافتها كوريا عام 1988، إضافة إلى تنسيق استضافة مباريات كأس العالم لكرة القدم عام 2002. وأشار إلى أن سوق البنية التحتية في قطر هي سوق فريدة من نوعها ضمن دول الخليج، لأن الغالبية العظمى من الاستثمارات تتم لتطوير القطاعات غير العقارية، مثل شبكة السكك الحديدية الوطنية واسعة النطاق وشبكة مترو الأنفاق التي تبلغ قيمتها 35 مليار دولار.
ولفت في تصريحاته إلى أن الشركات الكورية قد نفذت عددا هائلا من مشاريع البنى التحتية والإنشاءات اللازمة المصاحبة لهذه الفعاليات الرياضية العالمية، ضمن إطارها الزمني وبكفاءة عالية. وشدد السفير الكوري على أن الشركات الوطنية في بلاد تمتلك خبرة واسعة، مشيراً إلى أن هذه الشركات مستعدة للإسهام في قطر 2022 والتنمية الصناعية فيها.
وقال السفير تشانغ سي جونغ إن فرص الاستفادة من مشاريع البنية التحتية القطرية ستكون كبيرة لمقاولي الشركات الكورية التي تنشط في مجال العقار والهندسة والتصميم بحكم وجود عدد منها في قطر من قبل، خاصة التي تعمل في الصناعات الحديدية وقطاع الطاقة والشركات الأخرى التي تعمل في الملاعب والمطارات والفنادق.
وأشار إلى أن هناك العديد من الشركات الكورية التي تعمل حالياً في قطر والمختصة بتجارة مواد البناء أو الإنشاءات، وتأهيل معامل الغاز والبتروكيماويات.
وتعد زيارة الوفد الكوري لدولة قطر بالغة الأهمية حيث إنها تشكل حجر الزاوية لمساهمة الشركات الكورية في مشاريع البنى التحتية في قطر ولتعزيز العلاقات الاقتصادية بين كوريا وقطر.
وتسعى كوريا الجنوبية للعب دور في مختلف مشاريع تطوير الطاقة والعقار في مساعيها لتشجيع النمو الاقتصادي المتبادل واستخدام الموارد الطبيعية بصورة أفضل.
وتعتبر كوريا الجنوبية فقيرة في مجال الموارد الطبيعية، ومن أكبر الدول المستوردة لموارد النفط في العالم وتبحث عن تنوع المصادر لامتصاص الارتفاع المفاجئ في الأسعار بصورة أفضل.
من جهته قال السيد دونغ هوان كانج، مدير شركة دايوو للهندسة والبناء- فرع قطر، إن الشركة تخطط لتوسعة أنشطتها في الدوحة خارج نطاق الطاقة، مشيراً في هذا الصدد إلى أن قطر قد أوشكت على استكمال المشاريع الكبيرة في قطاع الطاقة. وأوضح أن شركة دايوو تدرك أن فرص الاستثمارات في قطاع الطاقة ستتضاءل خلال السنوات المقبلة، الأمر الذي يشجعها لتكثيف وتنشيط أعمالها الاستثمارية في قطاع البنية التحتية المتصلة بمتطلبات قطر لمقابلة احتياجات مونديال 2022، والطفرة النهضوية الضخمة التي تشهدها الدولة. ولفت إلى أن الشركات الكورية المشاركة في الملتقى قامت بتقديم استعراض لأنشطتها بغية استقطاب عملاء وشركات في قطر ترغب في تنفيذ مشاريع شراكة في قطاع البناء والإنشاءات خلال المرحلة المقبلة. وأكد أنهم التقوا بممثلين عن الهيئة العامة لـ «أشغال» بالدوحة، حيث قدموا جديتهم للدخول في مشاريع يمكن أن تطرحها الهيئة من خلال مناقصات، مؤكداً أن الشركات الكورية باستطاعتها تقديم وإنجاز تلك المشاريع ضمن إطار المنافسة المطروحة.
وأكد أن سوق البنية التحتية في قطر هي سوق فريدة من نوعها ضمن دول مجلس التعاون الخليجي لأن الغالبية العظمى من الاستثمارات تتم لتطوير القطاعات غير العقارية مثل شبكة السكك الحديدية الوطنية واسعة النطاق وشبكة مترو الأنفاق باستثمارات تبلغ قيمتها مليارات الدولارات.
وستنفق قطر مبالغ كبيرة على تحسين البنية التحتية على مدار عشرة أعوام، حيث ستخصص 25 مليار دولار لشبكة سكك حديدية، و20 مليار دولار لطرق جديدة، و11 مليار دولار لبناء مطار جديد يفتتح عام 2012 يستوعب 50 مليون راكب سنوياً، ومعبر يربط بين المطار الجديد ومشاريع عملاقة في الجزء الشمالي من العاصمة الدوحة يتكلف مليار دولار، ومن المحتمل أن تعجل استضافة كأس العالم بتنفيذ مشروع الطريق العلوي الذي يربط بين قطر والبحرين ويتكلف ثلاثة مليارات دولار.
وعلى مستوى الفنادق يوجد حالياً عشرة آلاف غرفة فندقية في قطر، ومن المقرر أن يرتفع الرقم إلى 17 ألفاً في نهاية العام المقبل. وتحتاج قطر إلى 60 ألف غرفة؛ للوفاء باشتراطات الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، ووعد مقدمو عرض قطر لاستضافة كأس العالم بزيادة الطاقة إلى 95 ألف غرفة بحلول عام 2022. وعلى صعيد شركات البناء من المرجح أن تستفيد شركات قطرية وخليجية من عقود بناء ترتبط باستضافة كأس العالم.
وتعتبر قطر من أكبر خمسة أنظمة اقتصادية متزايدة النمو في العالم، ونتيجة لذلك تخطط الدوحة لأن تكون المركز الأكاديمي والرياضي والسياحي لمنطقة الشرق الأوسط، ولتحقيق هذه الرؤية تقوم بزيادة مرافقها السكنية والفندقية بطريقة ملحوظة.
وتسعى قطر إلى إنفاق نحو 100 مليار دولار على مدى السنوات العشر المقبلة، حسب بعض التقديرات، في إطار تحضيراتها لاستضافة مونديال 2022، وتبني قطر تسعة ملاعب مكيفة، وتحدّث ثلاثة أخرى، وتقع عشرة ملاعب في دائرة نصف قطرها بين 25 و30 كيلومتراً، ولا يتوقع أن تزيد رحلة الوصول لأي استاد رياضي عن ساعة واحدة.. ويستضيف استاد لوسيل -الذي لم يشيد بعد- مباراتي الافتتاح والختام، وستصل سعته إلى 86 ألف متفرج، وتحيط به المياه ويستغرق بناؤه أربع سنوات، ومن المتوقع أن يستكمل بحلول عام 2019.