أشعة-X
07-08-2008, 09:51 AM
1)
المطلوب - صلى أعرابي خلف إمام ، فقرأ الامام { ألم نهلك الاولين } وكان في الصف الأول ، فتأخر الى الصف الآخر ، فقرأ: { ثم نتبعهم الآخرين } فتأخر، فقرأ: { كذلك نفعل بالمجرمين } ، وكان اسم الأعرابي مجرماً ، فترك الصلاة وخرج هارباً وهو يقول : والله ما المطلوب غيري
2)
بيت البخيل - مشى بخيل وابنه مع جنازة، وكانت مع الجنازة امرأة تقول: الآن يذهبون بك إلى بيت لا فراش فيه، ولا غطاء، ولا خبز ولا ماء، فقال ابن البخيل لأبيه: أذاهبون إلى بيتنا بالميت؟ 3)
فضيعها الإنسان والكلب حافظ - كان يطيب للشاعر حافظ إبراهيم، شاعر النيل، أن يداعب احمد شوقي، أمير الشعراء. وكان احمد شوقي جارحا في رده على الدعابة. ففي إحدى ليالي السمر انشد حافظ إبراهيم هذا البيت ليستحث شوقي على الخروج عن رزانته المعهودة: يقولون إن الشوق نار ولوعة - فما بال شوقي اصبح اليوم باردا فرد عليه احمد شوقي بأبيات قارصة قال في نهايتها: أودعت إنسانا وكلبا وديعة - فضيعها الإنسان والكلب حافظ..
4)
ذكر طيب - زار خليل مطران مسقط رأسه بعلبك وقضى فيها عطلة الصيف فاحتفى به مواطنوه حفاوة بالغة. وذات يوم دعته نسيبة له إلى الغداء فأعدت له ما لذ وطاب، وبعد الانتهاء من تناول الطعام، قالت له، وكانت طيبة القلب 5)
حتى السذاجة: إن لك لدينا منزلة سامية. تعال معي وانظر مكتبتنا وفيها مجموعة لدواوينك الشعرية. مضى الشاعر معها فأرته كتبه مجلدة افضل تجليد وقالت له: أرأيت كم نحن حريصون عليها. وراح خليل مطران يتناول كتبه واحدا بعد الآخر فوجد أنها ما تزال بدون تقطيع أوراقها وما مستها بعد يد لقراءتها فقال للسيدة: شكرا لك على اهتمامك بكتبي وحرصك الشديد عليها بحيث انك لم تفتحي بعد أي واحد منها ولا أذنت لاحد في دارك أن يمسها بل تركتها ذكرا طيبا للأجيال القادمة.
6)
لم يجد أقبح من خطه – قال الشيخ صفي الدين الهندي: وجدت في سوق الكتب مرة كتاباً بخط ظننته أقبح من خطي ، فغاليت في ثمنه واشتريته لأحتج به على من يدعي أن خطي أقبح الخطوط ، فلما عدت إلى البيت اكتشفت أنه بخطي القديم .
7)
الدعوة خاصة - إعتاد تلميذ أن يذهب إلى مدرسته راكباًَ حمارة ، وفي إحدى الأيام وضعت الحمارة ، فغاب التلميذ عن الدراسة لمدة أسبوع ، فلما عاد بها إلى المدرسة سأله رفقاؤه في المدرسة عن سبب غيابه ، فأخبرهم بولادة الحمارة ، فقال له تلميذ لئيم لماذا لم تدعونا للمباركة؟ فأجابه وهو يضحك : لقد اقتصرت الدعوة على حمير الحي.
8)
قمر جحا - سئل جحا يوماً عن أيهما أكثر فائدة الشمس أم القمر؟ فقال: القمر أكثر فائدة من الشمس، فالشمس تطلع نهاراًَ والدنيا نور، أما القمر فإنه يبزغ ليلاً وينير الدنيا، فهو أفضل من الشمس.
9)
مثل الجاحظ - جاءت امرأة إلى الجاحظ وهو في السوق، فقالت إني أريدك في أمر ما، قال: ما لديكِ؟ قالت اتبعني، فتبعها حتى وصلا إلى صائغ يبيع الذهب، فوقفا أمام الصائغ، فقالت المرأة للصائغ وهي تشير بيدها إلى الجاحظ: مثل هذا ؟ ثم انصرفت، فوقف الجاحظ حائرا لا يدري ما الأمر، فسأل الصائغ ما الأمر؟ قال: إن هذه المرأة أتتني قبلك وطلبت مني أن أصنع لها خاتما فُصُه على شكل عفريت، فقلت لها: إنني لم أرى العفريت قط، فقالت أنا آتك به فأتت بك، وقالت :مثل هذا.
10)
وهل فهمت منك شيئاً - كان رجل اسمه أبو علقمة من المتقعرين في اللغة واستعمال غريب الكلام واللفظ، فقد دخل إلى طبيب فقال: إني أكلت من لحوم هذه الجوازل فطسئت طسأة فأصابني وجع بين الوابلة إلى أدية العنق فلم يزل الربو وينمى حتى خالط الخلب فألمت له الشراسف فهل عندك دواء؟ فقال له الطبيب: خذ خربقاً وشلفقاً وشبرقاً، فزهزقه وزقزقه واغسله بماء روثٍ وأشربه بماء الماء! فقال أبو علقمة: أعد علي ويحك، فإني لم أفهم شيئاً. فقال له الطبيب: لعن الله أقلنا إفهاماً لصاحبه، وهل فهمت منك شيئاً مما قلت.
تحياتي >>> اشعة~x~
المطلوب - صلى أعرابي خلف إمام ، فقرأ الامام { ألم نهلك الاولين } وكان في الصف الأول ، فتأخر الى الصف الآخر ، فقرأ: { ثم نتبعهم الآخرين } فتأخر، فقرأ: { كذلك نفعل بالمجرمين } ، وكان اسم الأعرابي مجرماً ، فترك الصلاة وخرج هارباً وهو يقول : والله ما المطلوب غيري
2)
بيت البخيل - مشى بخيل وابنه مع جنازة، وكانت مع الجنازة امرأة تقول: الآن يذهبون بك إلى بيت لا فراش فيه، ولا غطاء، ولا خبز ولا ماء، فقال ابن البخيل لأبيه: أذاهبون إلى بيتنا بالميت؟ 3)
فضيعها الإنسان والكلب حافظ - كان يطيب للشاعر حافظ إبراهيم، شاعر النيل، أن يداعب احمد شوقي، أمير الشعراء. وكان احمد شوقي جارحا في رده على الدعابة. ففي إحدى ليالي السمر انشد حافظ إبراهيم هذا البيت ليستحث شوقي على الخروج عن رزانته المعهودة: يقولون إن الشوق نار ولوعة - فما بال شوقي اصبح اليوم باردا فرد عليه احمد شوقي بأبيات قارصة قال في نهايتها: أودعت إنسانا وكلبا وديعة - فضيعها الإنسان والكلب حافظ..
4)
ذكر طيب - زار خليل مطران مسقط رأسه بعلبك وقضى فيها عطلة الصيف فاحتفى به مواطنوه حفاوة بالغة. وذات يوم دعته نسيبة له إلى الغداء فأعدت له ما لذ وطاب، وبعد الانتهاء من تناول الطعام، قالت له، وكانت طيبة القلب 5)
حتى السذاجة: إن لك لدينا منزلة سامية. تعال معي وانظر مكتبتنا وفيها مجموعة لدواوينك الشعرية. مضى الشاعر معها فأرته كتبه مجلدة افضل تجليد وقالت له: أرأيت كم نحن حريصون عليها. وراح خليل مطران يتناول كتبه واحدا بعد الآخر فوجد أنها ما تزال بدون تقطيع أوراقها وما مستها بعد يد لقراءتها فقال للسيدة: شكرا لك على اهتمامك بكتبي وحرصك الشديد عليها بحيث انك لم تفتحي بعد أي واحد منها ولا أذنت لاحد في دارك أن يمسها بل تركتها ذكرا طيبا للأجيال القادمة.
6)
لم يجد أقبح من خطه – قال الشيخ صفي الدين الهندي: وجدت في سوق الكتب مرة كتاباً بخط ظننته أقبح من خطي ، فغاليت في ثمنه واشتريته لأحتج به على من يدعي أن خطي أقبح الخطوط ، فلما عدت إلى البيت اكتشفت أنه بخطي القديم .
7)
الدعوة خاصة - إعتاد تلميذ أن يذهب إلى مدرسته راكباًَ حمارة ، وفي إحدى الأيام وضعت الحمارة ، فغاب التلميذ عن الدراسة لمدة أسبوع ، فلما عاد بها إلى المدرسة سأله رفقاؤه في المدرسة عن سبب غيابه ، فأخبرهم بولادة الحمارة ، فقال له تلميذ لئيم لماذا لم تدعونا للمباركة؟ فأجابه وهو يضحك : لقد اقتصرت الدعوة على حمير الحي.
8)
قمر جحا - سئل جحا يوماً عن أيهما أكثر فائدة الشمس أم القمر؟ فقال: القمر أكثر فائدة من الشمس، فالشمس تطلع نهاراًَ والدنيا نور، أما القمر فإنه يبزغ ليلاً وينير الدنيا، فهو أفضل من الشمس.
9)
مثل الجاحظ - جاءت امرأة إلى الجاحظ وهو في السوق، فقالت إني أريدك في أمر ما، قال: ما لديكِ؟ قالت اتبعني، فتبعها حتى وصلا إلى صائغ يبيع الذهب، فوقفا أمام الصائغ، فقالت المرأة للصائغ وهي تشير بيدها إلى الجاحظ: مثل هذا ؟ ثم انصرفت، فوقف الجاحظ حائرا لا يدري ما الأمر، فسأل الصائغ ما الأمر؟ قال: إن هذه المرأة أتتني قبلك وطلبت مني أن أصنع لها خاتما فُصُه على شكل عفريت، فقلت لها: إنني لم أرى العفريت قط، فقالت أنا آتك به فأتت بك، وقالت :مثل هذا.
10)
وهل فهمت منك شيئاً - كان رجل اسمه أبو علقمة من المتقعرين في اللغة واستعمال غريب الكلام واللفظ، فقد دخل إلى طبيب فقال: إني أكلت من لحوم هذه الجوازل فطسئت طسأة فأصابني وجع بين الوابلة إلى أدية العنق فلم يزل الربو وينمى حتى خالط الخلب فألمت له الشراسف فهل عندك دواء؟ فقال له الطبيب: خذ خربقاً وشلفقاً وشبرقاً، فزهزقه وزقزقه واغسله بماء روثٍ وأشربه بماء الماء! فقال أبو علقمة: أعد علي ويحك، فإني لم أفهم شيئاً. فقال له الطبيب: لعن الله أقلنا إفهاماً لصاحبه، وهل فهمت منك شيئاً مما قلت.
تحياتي >>> اشعة~x~