محسن العجي
07-08-2008, 02:58 PM
دورات لحفظ القرآن وتجويده بعباد الرحمن
تستمر 45 يوماً وبمشاركة 150 طالباً قطرياً
http://www6.0zz0.com/2008/07/08/11/182401258.jpg (http://www.0zz0.com)
بدء دورة الإرتقاء والمعالي والحافظ الصغير للبراعم
الدوحة - الراية : تتواصل فعاليات الدورات القرآنية الصيفية التي ينظمها ويشرف عليها مركز عباد الرحمن لخدمة القرآن التابع لمؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية تقام الفعاليات بكل من جامع أبي الدرداء حيث تقام دورة (الارتقاء) الثانية وجامع عبادة بن الصامت حيث تقام دورة (المعالي) للمتقدمين في الحفظ وجامع المانع حيث دورة (الحافظ الصغير) للبراعم، وستستمر مجموع هذه الدورات لخمسة وأربعين يوما يفرغ خلالها 260 طالبا لحفظ ومراجعة القرآن الكريم منهم 150 طالبا قطريا.
وقد تم تقسيم الطلبة في جميع الدورات إلي 37 حلقة قرآنية تحمل أسماء صحابة كرام وتابعين وقراء وأعلام العلم والدعوة الذين سجل أسماءهم تاريخ قطر وتراثها، موزعة علي ثلاثة جوامع، وتحتوي كل حلقة ما بين سبعة إلي تسعة من الطلاب.
حيث يقضي الطلبة يومهم كاملا في رحاب القرآن الكريم وحفظه وتدبر آياته وأحكامه تشملهم رعاية الله وحفظه عملا بقوله تعالي " في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة .. " ففي دورتي (المعالي) و(الحافظ الصغير) يلتحق الطلاب بحلقاتهم مع تمام الساعة الثامنة صباحا ويغادرون إلي بيوتهم بعد صلاة الظهر فيما يستمر طلبة دورة (الارتقاء) إلي قبيل صلاة المغرب، حيث سيقضون اليوم كاملا في التحفيظ غالبا وفي البرامج المصاحبة سواء تلك المتعلقة بالجانب التربوي أو الترفيهي، وقد تم تجهيز جميع الوسائل المساعدة علي توفير بيئة مناسبة ومشجعة للتحفيظ، حيث وفر للطلبة وجبتا الفطور والغداء، كما خصصت لهم فترة قيلولة للراحة، يعقبها استمرار في برامجهم العامة والخاصة، وهذا كله تحت إشراف ومراقبة الطاقم الإداري المفرغ بدوره لهذه المهمة، وعند انتهاء برنامج الطلبة اليومي يتم توصيلهم إلي بيوتهم ضمن حافلات النقل المملوك بعضها للمركز والمستأجر بعضها لهذا الغرض.
وصرح السيد محسن بن عباد العجي مدير مركز عباد الرحمن لخدمة القرآن أن المركز يستخدم طرائق تدريسية متقدمة في التحفيظ والمراجعة وتثبيت المراجعة لخدمة القرآن حيث يعكف الطلاب علي كتاب الله ما بين حافظ ومراجع ومرتل في جو يسوده الإيمان ودفء القرآن، ولعل أهم ما يلاحظ هو المستوي التربوي الرفيع الذي تميز به المشايخ الحفاظ والبارز بشكل واضح في طرائق تدريسهم لكتاب الله ومعاملتهم مع طلبتهم خصوصا في دورة الحافظ الصغير بالتحبب إليهم والرفع من مستوياتهم في تلقي الخطاب والتوجيه إلي مصاف الرجال والعقلاء مع مراعاة طفولتهم وصغر سنهم في نفس الوقت، وهذا لا شك أسلوب تربوي تعليمي تتميز به الآن وتفخر باعتماده أعلي وأعرق الجامعات والمدارس العلمية والأكاديمية، غير أن مشايخ الدورات أبهروا كل ملاحظ عن بعد بما تميزوا به من مستويات رفيعة جدا من الهيبة الواجبة لمحفظ كتاب الله وبين التحبب إلي عقل وقلب الطالب فنتج عن ذلك تعلق كبير بالقرآن الكريم ونشاط منقطع النظير في حفظه وإتقان تلاوته، حيث كانت (الابتسامة) الحانية والهادفة هي السمة الغالبة علي وجوه المشايخ وكانت (روح التعلق) بكتاب الله بارزة عند الطلبة.
وأضاف مدير المركز أن الدورات الصيفية القرآنية تقام أساسا لحفظ كتاب الله تعالي ومراجعته وإتقانه، غير أن هذا الهدف الرئيسي لم يمنع القائمين عليها من العناية بالجانب التربوي والثقافي بل وحتي الترفيهي، وقد خصصت أوقات من الجدول العام للأنشطة التربوية والتي تشمل دروسا إيمانية ووقفات وعظية ومسابقات ثقافية، كما ستستضيف الدورة مجموعة من المشايخ والأساتذة لإلقاء دروس توجيهية للطلبة، حيث من المقرر أن يزورهم ثلة من التربويين والفاعلين في الحقل الثقافي والاجتماعي. كما اعتمدت برامج خاصة بالجانب الترفيهي والرياضي منها ألعاب حركية ولوحات حائطية ومسابقات ترفيهية هادفة.
المصدر جريده الرايه يوم الثلاثاء بتاريخ 8/7/2008
تستمر 45 يوماً وبمشاركة 150 طالباً قطرياً
http://www6.0zz0.com/2008/07/08/11/182401258.jpg (http://www.0zz0.com)
بدء دورة الإرتقاء والمعالي والحافظ الصغير للبراعم
الدوحة - الراية : تتواصل فعاليات الدورات القرآنية الصيفية التي ينظمها ويشرف عليها مركز عباد الرحمن لخدمة القرآن التابع لمؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية تقام الفعاليات بكل من جامع أبي الدرداء حيث تقام دورة (الارتقاء) الثانية وجامع عبادة بن الصامت حيث تقام دورة (المعالي) للمتقدمين في الحفظ وجامع المانع حيث دورة (الحافظ الصغير) للبراعم، وستستمر مجموع هذه الدورات لخمسة وأربعين يوما يفرغ خلالها 260 طالبا لحفظ ومراجعة القرآن الكريم منهم 150 طالبا قطريا.
وقد تم تقسيم الطلبة في جميع الدورات إلي 37 حلقة قرآنية تحمل أسماء صحابة كرام وتابعين وقراء وأعلام العلم والدعوة الذين سجل أسماءهم تاريخ قطر وتراثها، موزعة علي ثلاثة جوامع، وتحتوي كل حلقة ما بين سبعة إلي تسعة من الطلاب.
حيث يقضي الطلبة يومهم كاملا في رحاب القرآن الكريم وحفظه وتدبر آياته وأحكامه تشملهم رعاية الله وحفظه عملا بقوله تعالي " في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة .. " ففي دورتي (المعالي) و(الحافظ الصغير) يلتحق الطلاب بحلقاتهم مع تمام الساعة الثامنة صباحا ويغادرون إلي بيوتهم بعد صلاة الظهر فيما يستمر طلبة دورة (الارتقاء) إلي قبيل صلاة المغرب، حيث سيقضون اليوم كاملا في التحفيظ غالبا وفي البرامج المصاحبة سواء تلك المتعلقة بالجانب التربوي أو الترفيهي، وقد تم تجهيز جميع الوسائل المساعدة علي توفير بيئة مناسبة ومشجعة للتحفيظ، حيث وفر للطلبة وجبتا الفطور والغداء، كما خصصت لهم فترة قيلولة للراحة، يعقبها استمرار في برامجهم العامة والخاصة، وهذا كله تحت إشراف ومراقبة الطاقم الإداري المفرغ بدوره لهذه المهمة، وعند انتهاء برنامج الطلبة اليومي يتم توصيلهم إلي بيوتهم ضمن حافلات النقل المملوك بعضها للمركز والمستأجر بعضها لهذا الغرض.
وصرح السيد محسن بن عباد العجي مدير مركز عباد الرحمن لخدمة القرآن أن المركز يستخدم طرائق تدريسية متقدمة في التحفيظ والمراجعة وتثبيت المراجعة لخدمة القرآن حيث يعكف الطلاب علي كتاب الله ما بين حافظ ومراجع ومرتل في جو يسوده الإيمان ودفء القرآن، ولعل أهم ما يلاحظ هو المستوي التربوي الرفيع الذي تميز به المشايخ الحفاظ والبارز بشكل واضح في طرائق تدريسهم لكتاب الله ومعاملتهم مع طلبتهم خصوصا في دورة الحافظ الصغير بالتحبب إليهم والرفع من مستوياتهم في تلقي الخطاب والتوجيه إلي مصاف الرجال والعقلاء مع مراعاة طفولتهم وصغر سنهم في نفس الوقت، وهذا لا شك أسلوب تربوي تعليمي تتميز به الآن وتفخر باعتماده أعلي وأعرق الجامعات والمدارس العلمية والأكاديمية، غير أن مشايخ الدورات أبهروا كل ملاحظ عن بعد بما تميزوا به من مستويات رفيعة جدا من الهيبة الواجبة لمحفظ كتاب الله وبين التحبب إلي عقل وقلب الطالب فنتج عن ذلك تعلق كبير بالقرآن الكريم ونشاط منقطع النظير في حفظه وإتقان تلاوته، حيث كانت (الابتسامة) الحانية والهادفة هي السمة الغالبة علي وجوه المشايخ وكانت (روح التعلق) بكتاب الله بارزة عند الطلبة.
وأضاف مدير المركز أن الدورات الصيفية القرآنية تقام أساسا لحفظ كتاب الله تعالي ومراجعته وإتقانه، غير أن هذا الهدف الرئيسي لم يمنع القائمين عليها من العناية بالجانب التربوي والثقافي بل وحتي الترفيهي، وقد خصصت أوقات من الجدول العام للأنشطة التربوية والتي تشمل دروسا إيمانية ووقفات وعظية ومسابقات ثقافية، كما ستستضيف الدورة مجموعة من المشايخ والأساتذة لإلقاء دروس توجيهية للطلبة، حيث من المقرر أن يزورهم ثلة من التربويين والفاعلين في الحقل الثقافي والاجتماعي. كما اعتمدت برامج خاصة بالجانب الترفيهي والرياضي منها ألعاب حركية ولوحات حائطية ومسابقات ترفيهية هادفة.
المصدر جريده الرايه يوم الثلاثاء بتاريخ 8/7/2008